اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دخل التصعيد الإسرائيلي في الجنوب والبقاع إلى مرحلة أكثر اتساعًا وخطورة، مع سلسلة غارات واستهدافات متلاحقة طالت أكثر من منطقة، بالتزامن مع إنذارات إسرائيلية مباشرة للسكان، ما أعاد المشهد الميداني إلى دائرة القلق المفتوح وسط مخاوف من توسّع الضربات وتحول التحذيرات إلى موجة عمليات جديدة.

وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي فجراً ثلاث غارات استهدفت بلدات صريفا وشحور وأرزون، ما أدى إلى تدمير منزل رئيس بلدية أرزون بالكامل، فيما تعرضت بلدات أرنون ويحمر الشقيف وزوطر الشرقية وميفدون لقصف مدفعي مركز طال أيضاً محيط استراحة قلعة الشقيف، بالتزامن مع سلسلة غارات استهدفت بلدة ميفدون منذ ساعات الفجر.

وفي آخر التطورات، استهدفت غارة إسرائيلية مركز الدفاع المدني التابع لكشافة الرسالة الإسلامية في بلدة صريفا، ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة جريحين.

وأصدر الجيش الإسرائيلي، إنذارًا بإخلاء كامل مدينة النبطية في جنوب لبنان، تحسبًا لتوجيه ضربات قال إنها تستهدف مواقع تابعة لحزب الله في المنطقة، وذلك عقب استهداف المدينة يوم أمس الاثنين.

كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية منطقة قرب دار المعلمين في النبطية، في وقت سُجل استهداف سيارة في منطقة رأس العين جنوب مدينة صور، إضافة إلى استهداف محمية رأس العين قرب مركز للجيش اللبناني في قضاء صور.

ونفذت "إسرائيل" غارة على محيط بلدة حاريص، بالتزامن مع غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت بلدة الدوير وسط معلومات عن وقوع إصابة، فيما شن الطيران الحربي غارات على بلدات مجدل سلم وكفرا والخرايب وكوثرية الرز، بالتوازي مع قصف مدفعي عنيف استهدف ساحل المنصوري.

وأفادت الوكالة الوطنية بان حزام ناري استهدف السلطانية وخراج دير أنطار بأكثر من ٥ غارات في قضاء بنت جبيل والطيران الاسرائيلي المسيّر أغار على اطراف بلدة الخرايب في قضاء الزهراني وغارة استهدفت بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل. 

وفي بلدة ديرقانون النهر، استهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية ما أدى إلى وقوع إصابات.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن "غارة العدو الإسرائيلي أمس على بلدة مشغرة في البقاع الغربي أدت في حصيلة غير نهائية إلى 11 شهيدا من بينهم طفلتان وسيدة و15 جريحا من بينهم طفل. ولا تزال أعمال رفع الانقاض مستمرة حتى الساعة". 

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!