اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت السلطات في أستراليا، اليوم الثلاثاء، أن مجموعة تضم سبع نساء أستراليات و12 طفلاً على ​صلة بتنظيم "داعش" وضعت خططاً للسفر من ‌أجل العودة إلى بلادهم، في ما ستكون ثاني عودة جماعية لمواطنين أستراليين من مخيم للاجئين في سوريا هذا الشهر.

وقال وزير الشؤون ​الداخلية توني بيرك إن الحكومة لن تساعد في ​ترتيب سفرهم، وإن أي شخص ارتكب جرائم "يمكن أن ⁠يتوقع مواجهة القانون بكل قوته".

وأضاف في بيان: "هؤلاء أشخاص ​اتخذوا الخيار المروع بالانضمام إلى منظمة إرهابية خطيرة ووضع أطفالهم ​في وضع لا يوصف".

ولم يذكر بيرك موعد وصول المجموعة الثانية، ولم يرد مكتبه بعد على طلب للحصول على مزيد من التفاصيل.

وذكرت هيئة ​الإذاعة والتلفزيون الأسترالية أن أفراد المجموعة غادروا مخيماً ​في شمال شرق سوريا يوم الخميس الماضي. وقد يصلون إلى أستراليا خلال ‌الأيام ⁠المقبلة.

وكانت أربع نساء وتسعة أطفال عادوا إلى أستراليا في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن قضوا أكثر من سبع سنوات في مخيم سوري.

ووُجهت إلى اثنتين من ​هؤلاء النساء اتهامات ​تتعلق بالعبودية، ⁠بينما واجهت أخرى اتهامات مرتبطة بالإرهاب، من بينها الانضمام إلى تنظيم "داعش".

وأثارت العودة ​المخطط لها انتقادات من المعارضين، الذين قالوا ​إن ⁠حكومة يسار الوسط أخفقت في وقف عمليات الإعادة إلى الوطن، بينما قالت الحكومة إن هناك "حدوداً شديدة للغاية" تحول دون ⁠منع المواطنين ​الأستراليين من العودة إلى البلاد.

وقالت ​الحكومة إن أجهزة إنفاذ القانون والمخابرات استعدت لمثل هذه العودة لأكثر من ​10 سنوات، ولديها خطط لمراقبة الوافدين.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!