اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت مصادر مطلعة، إسرائيلية وغربية، أن الاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن "لا يزال بعيدًا جدًّا".

ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن تلك المصادر أن "فجوات جوهرية" لا تزال قائمة بين الجانبين بشأن بنود الاتفاق، وأن مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى في إيران لم يصادق بعد على "التفاهمات المتبلورة" التي تم التوصل إليها في المحادثات غير المباشرة. 

وأوضحت القناة أن الاتفاق المطروح حاليًّا يُعتبر "إطارًا عامًّا" يشمل هدنة مؤقتة نحو 60 يومًا، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة النفط، مقابل مناقشات لاحقة حول البرنامج النووي ومصير اليورانيوم المخصب.

لكن المصادر أكدت أن بضع نقاط حساسة، خاصة الضمانات الأمنية لإيران، وحدود البرنامج الصاروخي، ودعم الجماعات الإقليمية، لا تزال عالقة؛ ما يجعل التوقيع النهائي غير مضمون.

وأعربت مصادر إسرائيلية رفيعة للقناة الـ12 عن قلقها البالغ من أن أي اتفاق "غير كامل" سيمنح إيران فرصة للتنفس الاقتصادي والعسكري، دون تفكيك حقيقي لقدراتها النووية أو الصاروخية. 

وأكدت أن تل أبيب تُمارس ضغوطًا مكثفة على واشنطن لعدم التسرع في توقيع أي صفقة تُقيّد حرية عمل "إسرائيل" في لبنان أو ضد أهداف إيرانية.

وتتعامل المؤسسات الأمنية والسياسية مع المسار التفاوضي بحذر شديد، خاصة في ظل تقديرات تفيد بأن إيران نجحت خلال الأشهر الماضية في تعزيز قدراتها العسكرية والإقليمية رغم العقوبات. 

كما ترى تل أبيب أن أي تخفيف اقتصادي قد يمنح طهران هامشًا إضافيًّا لإعادة ترتيب قدراتها المالية والعسكرية، بالتزامن مع استمرار التوتر على جبهات لبنان وسوريا والبحر الأحمر.


الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!