اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 أعاد نقل بنيامين نتنياهو إلى إحدى مستشفيات القدس، أمس الاثنين، ملف حالته الصحية إلى الواجهة، وزادت علامات الاستفهام حول مدى قدرته على قيادة حكومة جديدة، لا سيما بعد تمرير مشروع حل الكنيست، تمهيدًا لإجراء انتخابات مبكرة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وأبدت صحيفة "معاريف" اندهاشًا إزاء فرض غموض على حالة نتنياهو الصحية، ونقلت انتقاد الصحافي، بيني أشكنازي، من صحيفة "يسرائيل هايوم"، تصرفات مستشفى هداسا، التي رفضت إطلاعه على تفاصيل علاج نتنياهو وحالته الصحية.

وقال لإذاعة 103FM العبرية: "استفسرت عن الأمر فقط، فطلبت المستشفى مني مغادرة المكان فورًا، والتواصل مع مكتب رئيس الوزراء".

وأضاف: "لم أرغب في إطلاعي على الملف الطبي لرئيس الوزراء، لكن من الممكن على الأقل التأكد من بعض الأمور ذات الصلة بصحته؛ لا سيما وأن الحالة الصحية لجميع السياسيين، بداية من رئيس الوزراء إلى آخر وزير، ينبغي التعامل معها بشفافية أكثر وكشف تفاصيلها أمام الرأي العام"، وفق رأيه.

وأوضح: "يحق لنا الحصول على معلومات موثوقة ليس بسبب صاحب السترات الصفراء أو كونه نتنياهو، بل لأنه رئيس الوزراء ويتخذ القرارات المتعلقة بحياتنا جميعًا. أنا أستخدم أسلوبًا حذرًا ومحترمًا، فهو شخصية رسمية تشكل محور الجدل العام".

وتوازيًا مع حالة ارتباك فرضت نفسها بقوة على حاشية نتنياهو بعد نقله إلى مستشفى "هداسا"، تواترت تقارير حول صحة رئيس الوزراء الإسرائيلي، وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى سجل العمليات والفحوصات الطبية التي خضع لها نتنياهو مؤخرًا، وقالت إنه نُقل إلى مستشفى "شيبا" في تموز 2023، بعد شعوره بتوعك، وأفاد مكتبه آنذاك بأنه اشتكى من دوار بعد قضاء بعض الوقت في بحيرة طبريا خلال ساعات الحر، وأن التشخيص الأولي أشار إلى إصابته بالجفاف، وفق الصحيفة العبرية.

وبعد نحو أسبوع، خضع نتنياهو لعملية جراحية في مستشفى "شيبا" لزرع جهاز تنظيم ضربات القلب، وذلك بعد ظهور مؤشر غير طبيعي من جهاز مراقبة القلب المزروع في جسمه، والذي أشار إلى اضطراب في التوصيل الكهربائي للقلب.

وقالت "يديعوت أحرونوت" إن عملية نتنياهو جرت بعد تخديره بجرعات مكثفة، وتولى وزير العدل ياريف ليفين مهام نتنياهو في ديوان رئاسة الوزراء لحين عودته.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!