اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت وكالة "بلومبرغ" بأنّ اليابان أرسلت مسؤولين كباراً إلى روسيا للحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة، وحماية أصول الشركات اليابانية العاملة هناك. وتأتي هذه الخطوة كأحدث زيارة في سلسلة من الزيارات التي جرت منذ بدء الحرب في أوكرانيا.

وفي تفاصيل الزيارة، أعلن وزير التجارة الياباني، ريوسي أكازاوا، في مؤتمر صحافي عُقد في طوكيو، أنّ المديرين المسؤولين موجدون حالياً في روسيا لعقد لقاءات مع مسؤولين حكوميين روس وأطراف أخرى ذات صلة.

وبيّن أنّ الموفدين هما، المدير العامّ لمكتب السياسة التجارية في وزارة التجارة اليابانية، ماسايوشي أراي، ونائب المدير العامّ للشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية اليابانية،ماساكي إيشيكاوا.

وقد قلّل أكازاوا من أهمية هذه المحادثات التي تجري وسط العقوبات المستمرة التي تفرضها مجموعة الدول السبع على موسكو. ولفت التقرير إلى أنّ التحرّك الياباني يتزامن مع بحث طوكيو عن مصادر بديلة للطاقة، ولا سيما أنّ الصراع الأميركي والإسرائيلي مع إيران يبقي المرور عبر مضيق هرمز محدوداً.

وأوضح وزير التجارة الياباني هدف الزيارة قائلاً: "تهدف هذه الزيارة إلى تسهيل التواصل مع الجانب الروسي من منظور حماية أصول الشركات اليابانية العاملة في روسيا". ورفض التعليق على المزيد من التفاصيل لكونها تنطوي على تبادلات دبلوماسية وأنشطة تجارية فردية للشركات.

هذا وأكد أكازاوا أنّ الزيارة لا تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع روسيا وليست سابقةً من نوعها، مبيّناً أنّ بلاده أرسلت مسؤولين عدة مرات سنوياً خلال أعوام 2023 و2024 و2025 للحفاظ على الاتصال.

وبحسب تقرير لكلية "ييل" للإدارة، فإنّ عشرات الشركات اليابانية، ومن بينها "ميتسوي وشركاه" و"ميتسوي أو إس كيه لاينز"، لا تزال تعمل في روسيا.

من جانبها، صرّحت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قُبيل الزيارة، بأنّ وزارتها لم تقترح عقد اجتماعات مع اليابان لاستئناف الحوار، ولم تتلقَ أيّ مقترحات من هذا القبيل من طوكيو، خصوصاً فيما يتعلّق بحماية أصول الشركات.

وكانت وكالة "كيودو" للأنباء قد ذكرت في شهري نيسان وأيار أنّ الحكومة اليابانية تخطّط لإرسال وفد تجاري لمناقشة قضايا اقتصادية تحسّباً لانتهاء حرب أوكرانيا، وهو ما نفته الحكومة اليابانية مؤكّدةً استمرار تنسيقها مع مجموعة السبع بشأن العقوبات المفروضة على روسيا.

وتوترت العلاقات بين اليابان وروسيا منذ قيام طوكيو بتطبيق العقوبات الدولية المفروضة على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.