اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقال رأي اعتبر أنّ الحروب التي خاضها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومحاولته إعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق رؤيته، ترتدّ سلباً على “إسرائيل” وتدفعها نحو العزلة والاستنزاف، بالتزامن مع تراجع شعبيتها داخل الولايات المتحدة.

وأشار إلى أنّ رئيس حكومة الاحتلال الأول ديفيد بن غوريون كان قد حذّر عام 1951 من الاعتقاد بإمكانية ضمان أمن “إسرائيل” عبر القوة العسكرية فقط، مؤكداً أنّ الأمن يحتاج أيضاً إلى سياسة خارجية سلمية وعلاقات مستقرة مع الجوار.

ورأى المقال أنّ نتنياهو، الذي عُرف سابقاً بإدارة حروب محدودة وقصيرة، انتقل بعد عملية 7 تشرين الأول/أكتوبر إلى سياسة تقوم على توسيع المواجهات العسكرية في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا وإيران والعراق واليمن، مع تبنّي خطاب يقوم على “إعادة رسم الشرق الأوسط”.

واعتبر الكاتب أنّ هذه السياسات أدّت إلى إنهاك “الجيش” الإسرائيلي، وزيادة اعتماد “إسرائيل” على الدعم الأميركي، إضافة إلى تراجع صورتها عالمياً بسبب الحرب على غزة والخسائر الكبيرة في صفوف المدنيين.

كما أشار المقال إلى أنّ الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية ضد إيران لم تحقق أهدافها المعلنة، سواء على صعيد تدمير البرنامج النووي الإيراني أو تغيير النظام، فيما ردّت طهران بإغلاق مضيق هرمز.

وأضاف الكاتب أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب همّش نتنياهو في مفاوضات التهدئة، وفرض عليه قبول وقف إطلاق النار في لبنان، ما كشف حجم اعتماد “إسرائيل” على واشنطن عسكرياً وسياسياً.

ولفت المقال إلى تراجع التأييد الشعبي لـ”إسرائيل” داخل الولايات المتحدة، مشيراً إلى استطلاعات رأي أظهرت ارتفاع نسبة الأميركيين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين مقارنة بالإسرائيليين، إلى جانب تزايد النظرة السلبية تجاه “إسرائيل”.

وختم الكاتب بالقول إنّ دولة بحجم “إسرائيل” لا تستطيع فرض هيمنتها على منطقة يتجاوز عدد سكانها 500 مليون نسمة، معتبراً أنّ السعي وراء “الأمن المطلق” سيؤدي في النهاية إلى استنزاف قوتها وأمنها.

الأكثر قراءة

بالصور –ممثلة أفلام إباحية ترتدي الحجاب بعد اعتناقها الإسلام!