اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت العاصمة الأسترالية كانبرا احتجاجات منددة بتعامل إسرائيل مع ناشطي “أسطول الصمود العالمي” الذين كانوا في طريقهم لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، فيما تدخلت الشرطة لتفريق المحتجين وإخراجهم من مبنى البرلمان بالقوة.

وردد المتظاهرون شعارات تطالب بفرض عقوبات على إسرائيل، متهمين الحكومة الأسترالية بالتواطؤ في الحرب على غزة، وذلك عقب انتشار مشاهد التنكيل بناشطي الأسطول بعد اعتراضه من قبل الجيش الإسرائيلي.

وفي السياق، تصاعد التوتر الدبلوماسي بين كندا وإسرائيل، بعدما وصف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني معاملة الناشطين بأنها “مروعة”، مطالباً بإجراء تحقيق مستقل في الحادثة.

وأكد كارني خلال اتصال مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ رفض بلاده للتوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين، مشيراً إلى أن الأوضاع الإنسانية في غزة “كارثية”.

كما أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أنها أبلغت نظيرها الإسرائيلي جدعون ساعر بأن حرمان المواطنين الكنديين المحتجزين ضمن الأسطول من الخدمات القنصلية يُعد انتهاكاً لاتفاقية فيينا.

وكان الجيش الإسرائيلي قد هاجم في 18 أيار/مايو الجاري قوارب “أسطول الصمود” التي ضمت نحو 428 ناشطاً من 44 دولة، أثناء محاولتها كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة وإدخال مساعدات إنسانية.

وأثارت العملية الإسرائيلية موجة غضب دولية، دفعت عدة دول، بينها إسبانيا وفرنسا وبريطانيا وكندا، إلى استدعاء سفراء وممثلي إسرائيل للاحتجاج على الحادثة.

عناوين مقترحة:

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!