اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة “أمل” مصطفى الفوعاني أنّ ذكرى التحرير تبقى محطة وطنية جامعة تُستحضر فيها تضحيات الشهداء والمقاومين الذين رسّخوا معادلة الدفاع عن الأرض والسيادة، مشيرًا إلى أن لبنان يمر اليوم بمرحلة شديدة الحساسية في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية وما تخلّفه من استهداف للبشر والحجر ومحاولات لفرض واقع يقوم على التهويل والتدمير والتهجير. وخلال ندوة بعنوان “المقاومة والتحرير وآفاق المستقبل” شدّد الفوعاني على أن الرهان الحقيقي يبقى على وحدة اللبنانيين وتماسكهم الداخلي، معتبرًا أن لبنان لا يُحمى إلا بوحدة أبنائه وأن التلاقي والحوار هما الطريق لحماية الوطن من الفتن والانقسامات، داعيًا إلى خطاب وطني جامع يرفض الكراهية والطائفية ويتمسك بثقافة المقاومة والانتماء الوطني لأن قوة لبنان في وحدته وفي احتضان جميع أبنائه لبعضهم البعض. كما استحضر فكر الإمام موسى الصدر الذي شدّد على أن سلاح الموقف والوحدة والإيمان بالإنسان هو الأساس وأن الوطن لا يقوم إلا بالشراكة والعدالة وصون كرامة الإنسان، مؤكدًا أن حماية السلم الأهلي مسؤولية وطنية جامعة تتطلب تكامل الأدوار وتحمل الجميع لمسؤولياتهم لمواجهة مشاريع الفتنة والتقسيم ومحاولات ضرب الاستقرار اللبناني، لافتًا إلى أن تزامن ذكرى التحرير مع المناسبات الدينية والوطنية يحمل دلالات تؤكد أن لبنان لا يُبنى إلا بالشراكة والوحدة والتضامن بين أبنائه، وختم بتوجيه التحية إلى الشهداء والجرحى والمقاومين وإلى الجيش اللبناني والقوى الأمنية وكل اللبنانيين الصامدين، مؤكدًا أن اللبنانيين الذين صنعوا التحرير قادرون بوحدتهم وإرادتهم على حماية الوطن وإعادة إعمار ما تهدّم.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عرض قد يصل الى 220 مليون يورو... ريال مدريد يستعد لأغلى صفقة في تاريخه