اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نفت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” صحة التقارير التي تحدثت عن استئناف البحرية الأمريكية عمليات مرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز ضمن ما يُعرف بـ”مشروع الحرية”.

وأكدت القيادة، في بيان رسمي، أن القوات الأمريكية لا تنفذ حاليًا أي مهام مرافقة مباشرة للسفن التجارية أثناء عبورها المضيق، مشددة على أن المعلومات المتداولة بهذا الشأن “غير دقيقة”.

وجاء النفي الأمريكي بعد تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” أفاد بأن البحرية الأمريكية عادت إلى تقديم الدعم والحماية للسفن العابرة في مضيق هرمز، في ظل التوترات المستمرة المرتبطة بالملاحة البحرية وأمن الطاقة.

وبحسب التقرير، قامت البحرية الأمريكية بمرافقة ناقلة نفط يونانية عملاقة تحمل نحو مليوني برميل من النفط الخام أثناء عبورها المضيق باتجاه الهند، بعد بقائها عالقة في مياه الخليج منذ مطلع مارس الماضي.

كما تحدثت الصحيفة عن خطط أمريكية لتأمين عبور عدد من ناقلات النفط وسفن الحاويات خلال الأيام المقبلة عبر الممر البحري الاستراتيجي.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، ما يجعله محورًا دائمًا للتوترات الإقليمية والدولية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القيود الإيرانية على حركة الملاحة في المضيق، مقابل إجراءات أمريكية تستهدف الموانئ الإيرانية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة باكستانية في أبريل الماضي.

وتثير التحركات المتبادلة في المنطقة مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة البحرية واستقرار أسواق الطاقة العالمية، خصوصًا مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران.