اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وجه، عثمان سونكو، في أول خطاب له بعد انتخابه رئيساً للجمعية الوطنية (البرلمان) في السنغال، انتقادات مباشرة إلى طريقة اختيار رئيس الحكومة الجديد، أحمدو الأمين لو، الأمر الذي يضع الصراع داخل السلطة السنغالية في مرحلة جديدة.

وقال سونكو إن حزب "باستيف"، الذي يقوده ويملك الغالبية البرلمانية، لم يشارك في المشاورات التي أجراها الرئيس، باسيرو ديوماي فاي، بهدف تعيين رئيس جديد للحكومة، كما لم يُشرك حتى الآن في مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة.

وجاء موقف سونكو بعد انتخابه رئيساً للبرلمان إثر إقالته من رئاسة الحكومة وحل مجلس الوزراء، في سياق خلافات متصاعدة داخل المعسكر الحاكم، تشمل قضايا متعددة بينها إدارة الاقتصاد وأزمة الدين والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

من جهتها، وفي مؤشر على استمرار الأزمة، انسحبت المعارضة من الجلسة البرلمانية قبل خطاب سونكو، معتبرة أن عودته إلى البرلمان وانتخابه رئيساً للجمعية الوطنية "غير قانونيين".

وكان سونكو انتُخب رئيساً للبرلمان السنغالي، أمس الثلاثاء، بعد أيام من إقالته من منصبه كرئيس للحكومة.

"لسنا هنا لنحارب رئيس الجمهورية، لكن الجمعية ستؤدي دورها بالكامل"، هكذا قال سونكو للمشرعين أثناء قبوله المنصب الجديد.

وحذر بنك "مورغان ستانلي" الاستثماري، الثلاثاء، من أن المستثمرين الدوليين من المرجح أن يأخذوا في الاعتبار مخاطر أكبر لتخلف السنغال عن سداد ديونها بعد إقالة سونكو، وذلك مع انخفاض سندات البلاد بشكل حاد.

الأكثر قراءة

تعقيدات خطيرة تحاصر نتائج مفاوضات واشنطن؟ رسوم جديدة ترفع اسعار السلع المستوردة!