اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لا يكترث بالتداعيات السياسية للصراع مع إيران، بما في ذلك تأثيره المحتمل على انتخابات التجديد النصفي المقبلة في نوفمبر/تشرين الثاني، مشدداً على أن هذه الاعتبارات الداخلية لن تؤثر على مسار المفاوضات أو قرارات إدارته. وقال ترامب خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض إن القادة الإيرانيين يخطئون إذا اعتقدوا أن الانتخابات الأميركية ستدفعه إلى التراجع أو القبول بتسويات، مضيفاً أن الاقتصاد الإيراني “في حالة انهيار” وأن النظام يواجه ضغوطاً كبيرة، على حد تعبيره.

وأضاف ترامب أن واشنطن لن تقدم أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران، مؤكداً أن السياسة الأميركية ستستمر في منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وأن الهدف من هذه الإجراءات هو “حماية العالم” وفق وصفه. وخلال الاجتماع نفسه، أشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأول، مع استمرار الجهود للتوصل إلى حل سياسي للأزمة.

وفي سياق متصل، لفتت تقارير إلى أن استمرار الصراع مع إيران يثير قلقاً متزايداً داخل الأوساط السياسية الأميركية، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات ذلك على الناخبين، في وقت يواجه فيه الحزب الجمهوري ضغوطاً سياسية داخلية مرتبطة بالملفات الاقتصادية.

الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما