اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

النرويج تنضم إلى مبادرة "الردع النووي" الفرنسية ضمن اتفاق دفاعي مع باريس، في خطوة تعكس تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين البلدين في ظل التطورات الجيوسياسية المتسارعة في أوروبا.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس وأوسلو وقعتا وثيقة تعاون في مجالي الدفاع والأمن، تنص على ترسيخ مبدأ المساعدة المتبادلة بين البلدين، إلى جانب إنشاء قنوات تنسيق دائمة بين الجيشين على مختلف المستويات.

وأوضح ماكرون أن الاتفاق يشمل توسيع التعاون في مجالات الدفاع الجوي، والفضاء، ومنطقة القطب الشمالي وأقصى الشمال، إضافة إلى تعزيز التنسيق في الملفات الدفاعية المرتبطة بالحلف الأطلسي ودعم أوكرانيا.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن انضمام النرويج إلى مبادرة "الردع النووي" الفرنسية يأتي ضمن تطوير العقيدة الدفاعية لفرنسا، والتي تهدف إلى جعل قدراتها النووية "مكمّلة" للمنظومة الأمنية الأوروبية، مع إتاحة فرص أوسع للحلفاء للمشاركة في تدريبات الردع.

وكانت النرويج قد شاركت في نقاشات أمنية موسعة مع فرنسا خلال الفترة الماضية، قبل أن تُترجم هذه المحادثات إلى اتفاق رسمي خلال زيارة رئيس الوزراء النرويجي إلى باريس، حيث جرى تثبيت أطر التعاون الجديدة بين البلدين.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

سقوط نجمة داود عن قبة الكابيتول ؟