اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت تقارير إعلامية عن اهتمام البحرية التايوانية بالفرقاطات اليابانية المتطورة من فئة "موغامي"، في وقت يجري فيه الحديث عن احتمال تخفيف القيود اليابانية على تصدير ونقل التكنولوجيا العسكرية، في خطوة تعكس تحولات لافتة في سياسة الدفاع اليابانية.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين الصين وتايوان، حيث تواجه الأخيرة ضغوطاً عسكرية متزايدة من بكين، إلى جانب تحديات مستمرة في تحديث أسطولها البحري وتعزيز قدراته الدفاعية.

ورغم استمرار الدعم الأمريكي لتايوان، تشير تقارير إلى أن تايبيه ترى أن الاعتماد على واشنطن وحدها لم يعد كافياً، ما يدفعها للبحث عن شركاء إضافيين قادرين على تزويدها بالتكنولوجيا العسكرية والخبرة الصناعية.

ورغم عدم تأكيد السلطات اليابانية لهذه التقارير، فإن مجرد طرح فكرة التعاون العسكري أو التقني مع تايوان أثار جدلاً واسعاً، خصوصاً أن هذا النوع من التعاون كان يُعتبر غير مطروح قبل سنوات قليلة.

وتشير تحليلات إلى أن اليابان تشهد تحولاً تدريجياً في سياستها الدفاعية، يتجلى في تعديلات على قوانين تصدير السلاح، وتوجه سياسي أكثر تشدداً تجاه الصين، وسط نقاش داخلي متزايد حول الأمن الإقليمي.

وفي المقابل، تواصل الصين رفض أي تقارب عسكري بين اليابان وتايوان، وتلجأ إلى أدوات ضغط اقتصادية وسياسية ضد شركات دفاع يابانية، في محاولة لردع هذا التوجه.

ويرى مراقبون أن هذه الضغوط قد تدفع طوكيو إلى مزيد من الانخراط في التعاون الأمني الإقليمي بدلاً من التراجع، خاصة مع تزايد المخاوف من التصعيد في شرق آسيا.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عــون يــؤكــد: أي تســوية ستــتم من خـــلالـنا أبرز بنود الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب