اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يرى باحث إسرائيلي في شؤون إيران والشرق الأوسط، وجنرال احتياط، أن الإستراتيجية الإسرائيلية تجاه إيران تعرضت للانهيار، مشيراً إلى أن نتائج الحرب الأخيرة لم تحقق أهدافها، بل عززت موقف طهران وأوجدت تداعيات سلبية على إسرائيل في الساحة الدولية، خصوصاً داخل الرأي العام الأمريكي.

وقال الباحث داني سيترينوفيتس، من معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب، إن الحملة العسكرية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط/فبراير، والتي كانت تهدف – بحسب تقديره – إلى إضعاف النظام الإيراني أو تغييره، لم تُبنَ على فهم دقيق للواقع الإيراني، واصفاً التخطيط لها بأنه “خطة هواة”.

وأضاف أن التصور القائم على إمكانية إسقاط النظام خلال فترة قصيرة ثبت خطؤه خلال الأيام الأولى من العملية، مع فشل الرهان على أدوات مثل التحركات الكردية أو الضغط العسكري المباشر لإحداث تغيير سياسي في طهران.

ويرى سيترينوفيتس أن استمرار العمليات العسكرية دون أهداف واضحة أدى إلى نتائج عكسية، أبرزها تعزيز قوة الحرس الثوري الإيراني داخل النظام، وزيادة التماسك الداخلي في إيران بدلاً من إضعافه.

كما أشار إلى أن الملف النووي لم يشهد تغييراً جوهرياً، إذ ما زالت إيران – بحسب تقديره – تحتفظ بكميات كبيرة من اليورانيوم المخصب، ما يجعل أي اتفاق محتمل غير قادر على معالجة جوهر المشكلة بشكل كامل.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

سقوط نجمة داود عن قبة الكابيتول ؟