اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت تقارير عبرية تفاصيل مثيرة بشأن قاعدة إسرائيلية سرية في منطقة صحراوية بين كربلاء والنجف بالعراق، بعدما قادت رحلة صيد أرانب نفذها شقيقان عراقيان إلى اكتشاف نشاط أمني وعسكري غامض في المنطقة.

ووفقاً للتقارير، لاحظ الشقيقان خلال تجولهما في الصحراء تحليق طائرة مسيّرة على ارتفاع منخفض، قبل أن تعترضهما مجموعة مسلحة ترتدي زياً عسكرياً وتتحدث بلهجة عربية غير عراقية، حيث طلبت منهما مغادرة المكان فوراً وعدم العودة إليه.

وأشارت المعلومات المنقولة عن مصادر استخباراتية عراقية وأميركية إلى أن القوات الموجودة في المنطقة يُعتقد أنها إسرائيلية، وكانت تنفذ نشاطاً عسكرياً في واحدة من أكثر المناطق الصحراوية عزلة وصعوبة في المراقبة داخل العراق.

وبحسب الروايات، فإن الشقيقين أبلغا السلطات العراقية بما شاهداه، لكن التحرك الأمني تأخر، قبل أن تتوجه قوة عراقية إلى الموقع بعد يومين، حيث تعرضت لإطلاق نار أدى إلى مقتل جندي عراقي وإصابة آخرين.

كما تحدثت تقارير عن مقتل راعٍ عراقي يدعى عوض الهادي قرب المنطقة نفسها، وسط تقديرات أمنية عراقية بأن القوات الإسرائيلية ربما كانت وراء الحادث.

وقالت مصادر أمنية إن المنطقة الواقعة بين الأنبار وكربلاء والنجف أصبحت خلال الفترة الأخيرة ذات أهمية استخباراتية متزايدة، خصوصاً مع تصاعد التوترات الإقليمية والحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

الكلمات الدالة