اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اقترنت أغنية "بحرية" التي تجمع شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي بمفارقة لافتة، إذ تصدرت ترند يوتيوب لتصبح رقم 1 في مصر ورقم 7 عالميا بعد 24 ساعة فقط من إطلاقها، بحسب مؤلف وملحن العمل عزيز الشافعي.

في المقابل، تعرض "الديو الغنائي" إلى انتقادات واسعة النطاق، إذ رأى كثيرون أن الكلمات تفتقر للعمق، واللحن لا يحمل أي تميّز، كما أن مضمون العمل ككل يناسب فترة المراهقة ولا يصلح للمرحلة العمرية التي يعيشها حماقي وشيرين.

وتركَّز الهجوم على ركاكة وبساطة الكلمات، إذ اعتبرها قطاع من المتابعين خفيفة وغير متناسبة مع التاريخ الفني الحافل لنجمين بحجم شيرين وحماقي، مفسرين ذلك بأن الجمهور رفع سقف توقعاته لعودة قوية ومبهرة للثنائي بعد غياب طويل، فجاء النمط الموسيقي البسيط غريباً وصادماً لتطلعاتهم.

 كما وُجهت انتقادات حادة ومباشرة إلى عزيز الشافعي؛ إذ طالته اتهامات عبر منصات التواصل الاجتماعي بـ"التحيز الفني" وتوفير ألحان وأشعار أكثر تميزاً لصالح النجمة أنغام على حساب شيرين عبد الوهاب. 

بمواجهة تلك الآراء، هناك من اعتبر أن الأغنية مناسبة لأجواء الصيف كعمل خفيف وممتع يمكن سماعه على الشواطىء وفي السهرات الساحلية التي تتطلب إيقاعاً راقصاً يصلح لصنع حالة من البهجة.

وقال المدافعون عن العمل إنه برغم البساطة والطابع الخفيف، إلا أن عمق الإحساس وجمال الصوت لدى النجمين صنعا من "الديو" الغنائي "حالة جميلة"، وفق قولهم. 

وتتحدث الأغنية عن حالة حب بين شاب وفتاة يتطلعان لقضاء أمسية في شرفة تطل على البحر مع احتساء مشروب الشاي، بحيث تكون تلك الأمسية فرصة لتعرف الشاب على أهل الفتاة التي تبعث برسالة طمأنينة حول طيبة أفراد عائلتها، ولا سيما الأب والأم.

تقول كلمات مطلع الأغنية التي فجرت انقساما في الرأي: "بحرية الفرندا، بحرية البحرية / هتيجي إمتى ونشرب أنا وإنت / الشاي في العصرية  / من ماما ..ما تخافش من ماما، دي عشرية /  بتموت فيّا / مع بابا.. كلامك مع بابا / نمرته أهيا".


الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما