اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت تقارير تلقاها مسؤولون عسكريون أنه تم استهداف قوات أميركية منتشرة في مناطق حروب باستخدام بيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية، في مؤشر على كيف يشكل اقتصاد المراقبة العالمي ساحات القتال.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية، في رسالة شاركها السناتور الديمقراطي رون وايدن عن ولاية أوريجون مع "رويترز"، أنها "تلقت العديد من التقارير عن تهديدات تتعلق باستغلال الخصوم لبيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية لاستهداف أو مراقبة أفراد القوات الأمريكية في مناطق العمليات".

ولم يرد في الرسالة، التي أرسلت في 14 نيسان، أي تفاصيل أخرى، لكن نطاق مسؤوليات القيادة المركزية يشمل منطقة الخليج، حيث تواجه القوات الأميركية الجيش الإيراني في مضيق هرمز.

وقال وايدن ومجموعة من المشرعين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في رسالة بعثوا بها، اليوم الخميس، إلى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إن هذا الكشف يعد أول تأكيد رسمي على استهداف قوات أميركية في منطقة حرب.

وحذرت الرسالة من أن "بيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية يمكن استخدامها لتحديد أماكن تجمع القوات الأميركية وأنماط حياتها، وهو ما قد يستغله الخصوم في شن هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة وعبوات ناسفة على جوانب الطرق، وفي مكافحة التجسس أيضا".

وقال وايدن في بيان، إن الوقت قد حان "للبدء في التعامل مع قطاع تكنولوجيا الإعلانات باعتباره تهديدا للأمن القومي".

ولم يرد البنتاغون على طلبات للتعليق. وذكر المشرعون في رسالتهم أن محاولات الحصول على معلومات إضافية من المسؤولين العسكريين عن تقارير الاستهداف هذه باءت بالفشل.


الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!