كتبت صحيفة "بلومبرغ"، أن النرويج تسعى إلى حث الاتحاد الأوروبي على إلغاء الحظر المفروض على حفر آبار جديدة لاستخراج النفط والغاز في منطقة القطب الشمالي.
ويأتي ذلك، حسب نفس المصادر، في ظل تزايد اعتماد أوروبا على موارد الطاقة النرويجية.
وأفادت الوكالة بأن السلطات النرويجية كثفت اتصالاتها مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي قبيل الإعلان عن استراتيجية قطبية جديدة متوقعة بحلول نهاية شهر أيلول الجاري، حيث تشكل الأزمة المحيطة بمضيق هرمز حجة إضافية تدعم موقف أوسلو في هذا الملف.
وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية النرويجي إسبن بارت آيدي لوكالة "بلومبرغ" بأنه "لا توجد حجج مناخية تبرر التعامل بشكل مختلف مع استخراج النفط والغاز شمال أو جنوب خط معين"، في إشارة إلى أن المعايير البيئية يجب أن تُطبق بشكل متساو بغض النظر عن الموقع الجغرافي.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي كان قد عارض في عام 2021، في إطار سياسته المناخية، تطوير حقول جديدة للنفط والغاز في منطقة القطب الشمالي. ورغم أن النرويج ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي، إلا أن أوسلو تسعى للتأثير على موقف بروكسل، نظرا لأن النرويج تظل موردا رئيسيا للغاز إلى أوروبا، في وقت يستعد فيه الاتحاد الأوروبي لإطلاق استراتيجيته الجديدة بشأن المنطقة القطبية.
وتعكس هذه المساعي النرويجية التوازن الدقيق الذي تحاول أوسلو تحقيقه بين التزاماتها البيئية من جهة، ودورها الحيوي في أمن الطاقة الأوروبي من جهة أخرى، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة التي أعادت تشكيل خريطة إمدادات الطاقة في القارة العجوز.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:39
الجزائر تعادل الاردن 1-1
-
07:26
حركة_المرور كثيفة من كواع عاريا باتجاه الجمهور
-
07:25
حركة_المرور كثيفة على اوتوستراد الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى الدورة
-
07:25
حركة_المرور كثيفة على اوتوستراد خلدة باتجاه انفاق المطار
-
07:14
"روترنت": تاكر كارلسون يعلن أنه أنهى علاقته بالحزب الجمهوري بسبب علاقة الحزب مع "إسرائيل"
-
07:11
هآرتس: لقد أثبت وهم "الأحزمة الأمنية" أن كلفته أعلى بكثير من جدواه
