اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صعّد نادي أتلتيكو مدريد من لهجته تجاه برشلونة، عقب نشره تغريدات ساخرة خلال الساعات الماضية، في أعقاب تداول أنباء عن تقدم النادي الكتالوني بعرض رسمي تبلغ قيمته 100 مليون يورو لضم مهاجم المنتخب الأرجنتيني.

وكانت تقارير قد زعمت تقدم برشلونة بعرض ضخم للتعاقد مع ألفاريز، وهو ما دفع أتلتيكو مدريد إلى الرد بشكل حاد عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

استخدم أتلتيكو مدريد حساباته الرسمية لإطلاق حملة ساخرة ضد برشلونة، فقد نشر النادي عبر منصة إكس مجموعة من الصور الكرتونية التي تسخر من التقارير المرتبطة بصفقة خوليان ألفاريز.

وبدأ النادي الإسباني حملته بصورة للجناح البرازيلي رافينيا مرتديا قميص أتلتيكو مدريد، وكأنه انضم رسميا إلى الفريق، مع تعليق حمل رسالة مباشرة للجماهير قال فيه: "لا تصدق كل ما تراه، خاصة إذا كان يتعلق ببرشلونة".

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ واصل أتلتيكو مدريد سخريته من خلال نشر صور مشابهة تخص نجمي برشلونة بيدري ولامين يامال، إذ تعمّد النادي السخرية من طريقة تناول أخبار الانتقالات في وسائل الإعلام.

وفي منشور خاص بلامين يامال، كتب النادي ساخرا: "ها نحن هنا.. أرسلنا فاكس إلى برشلونة يتضمن عرضنا الرسمي للتعاقد مع اللاعب، ويتكون من 4 تذاكر لحفل باد باني غدا، واشتراك لمدة عام في صحيفة ABC، وكيس من الفشار. ننتظر ردهم من أجل تجهيز الإعلان الرسمي".


هجوم مباشر 

أنهى أتلتيكو مدريد حملته الساخرة بإصدار بيان رسمي نفى فيه نفيًا قاطعًا التقارير التي تحدثت عن محاولته استقطاب المدير الرياضي لنادي برشلونة من أجل قيادة شبكة اكتشاف المواهب التابعة للنادي في السوق البرازيلية.

واستغل النادي المناسبة لتوجيه انتقادات مباشرة لما وصفه بحملات التضليل الإعلامي التي تستهدفه، متهما برشلونة بالوقوف خلفها.

وجاء في البيان: "خلال الأشهر الماضية تعرضنا لحملة تشويه شرسة ضد أحد لاعبينا. تسريبات متعمدة، أخبار كاذبة، سخرية متواصلة، وآلة دعائية تابعة لبرشلونة تقوم باختلاق قصص ومكالمات هاتفية قبل المباريات المباشرة".

وأضاف: "في المقابل، ومن البديهي أن أتلتيكو مدريد لا يمكن أن يلجأ إلى ممارسات من قبيل التأثير على الهيئات التحكيمية، أو الاستفادة من أي نفوذ أو اعتبارات خارج الإطار الرياضي لتسجيل اللاعبين".



الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!