اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتجه الأنظار إلى كازاخستان باعتبارها أحد أبرز الخيارات المطروحة لتخزين اليورانيوم الإيراني في حال التوصل إلى اتفاق نووي جديد بين واشنطن وطهران، وسط نقاشات دولية متزايدة حول آليات ضبط البرنامج النووي الإيراني وضمانات الرقابة عليه. ويأتي طرح كازاخستان في هذا السياق نظراً لما تمتلكه من بنية تحتية وخبرة طويلة في قطاع اليورانيوم، إضافة إلى موقعها كطرف مقبول دولياً في ملفات الطاقة النووية.

وتُعد كازاخستان أكبر منتج لليورانيوم في العالم منذ عام 2009، حيث تمتلك نحو 14% من الاحتياطات العالمية، وتوفر قرابة 40% من الإمدادات العالمية، كما تمتد خبرتها في هذا المجال إلى الحقبة السوفيتية، قبل أن تطور قطاعها النووي عبر شركة "كازاتومبروم" التي تُعد من أكبر المنتجين عالمياً.

كما تستضيف كازاخستان بنك الوقود النووي التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو منشأة مخصصة لتخزين اليورانيوم منخفض التخصيب تحت رقابة دولية مشددة، ما يعزز من مكانتها كخيار محتمل لأي ترتيبات تتعلق بالمخزون النووي الإيراني في إطار اتفاق دولي جديد.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب