اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن نادي ليفربول الإنكليزي بشكل رسمي انفصاله عن مدربه الهولندي أرني سلوت بعد موسم كارثي مع الفريق.

‏وكان سلوت تولى قيادة ليفربول في حزيران 2024، خلفا للألماني يورغن كلوب، ونجح خلال أول مواسمه في قيادة الفريق لتحقيق لقب الدوري الإنكليزي الـ20 في تاريخه، معتمدا على تشكيلة رائعة تركها له سلفه الراحل.

أكد ليفربول في بيان رسمي أن سلوت سيغادر منصبه كمدير فني للفريق بأثر فوري، ‏وأن إجراءات تعيين خليفة له قد بدأت بالفعل.

وعلق المدرب الهولندي على القرار بالقول: "لقد كانت رحلة مذهلة مع ليفربول، وأنا ممتن جدا لأننا تمكنا من الفوز بالدوري الموسم قبل الماضي".

‏وحصد سلوت في موسم 2024-2025 جائزة مدرب العام من رابطة المدربين، بعد التتويج بالبريميرليغ وقيادة الفريق لنهائي كأس الرابطة الإنكليزية، ودور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

لكن في الموسم التالي 2025-2026، اكتفى المدرب بتأهل الريدز إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وخرج من كل البطولات الأخرى، وأنهى موسمه دون أي لقب، وحجز الفريق بالكاد مقعده في النسخة المقبلة من البطولة القارية.

وخسر ليفربول نجمه الأول خلال السنوات الـ9 الأخيرة، المصري محمد صلاح، الذي أعلن النادي رحيله بنهاية الموسم المنقضي، بعدما دخل في خلافات مع المدرب الهولندي، أثرت على مستواه وحصاده مع الفريق.

وكشف الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو، المتخثث في أخبار الانتقالات، أن الإسباني أندوني إيراولا مدرب بورنموث الإنكليزي السابق، هو المرشح الأوفر حظا لقيادة ليفربول خلفا لسلوت.