اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

‏القوة الهادئة لا تنسى

‏لسنا بحاجة إلى صراخ لتسمع ، ولا إلى ضجيج لترى، فهناك حضور لا يقاس بارتفاع الصوت بل بثقل الشخصية واتزان الموقف وصدق الملامح ، هي المرأة التي إذا دخلت المكان شعرت انه هدأ واذا صمتت انصت الجميع.

‏لماذا يؤثر الحضور الهادىء أكثر من الصوت العالي ؟ لأنه نادر: في زمن الضجيج والاستعراض، يصبح الهدوء لافتا، والنادر دائما يلفت الانتباه.

‏لانه يوحي بالثقة : من كانت واثقة من نفسها لا تحتاج إلى إثبات ذلك بالصوت العالي، فالثقة تقرأ في العين، في المشية في اختيار الكلمة لأنها تكسب الاحترام: الناس تحترم من تحترم نفسها والمرأة التي لا تبتذل نفسها بالجدل الفارغ تجبر الآخرين على احترامها.

‏كيف تصنعين هذا الحضور ؟ املكي لغة جسدك: وقفة معتدلة، نظرة هادئة، حركة متزنة، الجسد يتكلم قبل اللسان .

‏اختاري كلماتك بعناية : الكلمة القليلة المحكمة أقوى من حديث طويل بلا معنى قولي القليل لكن قولي ما يزن.

‏لا تتسرعي في الرد : الصمت لثانية قبل الإجابة يمنحك هيبة ويمنح كلامك وزنا.

كوني صادقة مع نفسك: الحضور الحقي لا يصنع بالتصنع، الناس تشم الزيف سريعا، كوني أنت، لكن بأفضل نسخة منك، الحضور ليس صوتا عاليا بل أثر يبقى بعد أن ترحلي.

‏فاصنعي حضورك بالاتزان بالإحترام بالصدق مع نفسك ومع الآخرين وحينها ...سيفسح لك المكان دون أن تطلبي وستسمعين دون أن ترفعي صوتك . 

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب