
القوة الهادئة لا تنسى
لسنا بحاجة إلى صراخ لتسمع ، ولا إلى ضجيج لترى، فهناك حضور لا يقاس بارتفاع الصوت بل بثقل الشخصية واتزان الموقف وصدق الملامح ، هي المرأة التي إذا دخلت المكان شعرت انه هدأ واذا صمتت انصت الجميع.
لماذا يؤثر الحضور الهادىء أكثر من الصوت العالي ؟ لأنه نادر: في زمن الضجيج والاستعراض، يصبح الهدوء لافتا، والنادر دائما يلفت الانتباه.
لانه يوحي بالثقة : من كانت واثقة من نفسها لا تحتاج إلى إثبات ذلك بالصوت العالي، فالثقة تقرأ في العين، في المشية في اختيار الكلمة لأنها تكسب الاحترام: الناس تحترم من تحترم نفسها والمرأة التي لا تبتذل نفسها بالجدل الفارغ تجبر الآخرين على احترامها.
كيف تصنعين هذا الحضور ؟ املكي لغة جسدك: وقفة معتدلة، نظرة هادئة، حركة متزنة، الجسد يتكلم قبل اللسان .
اختاري كلماتك بعناية : الكلمة القليلة المحكمة أقوى من حديث طويل بلا معنى قولي القليل لكن قولي ما يزن.
لا تتسرعي في الرد : الصمت لثانية قبل الإجابة يمنحك هيبة ويمنح كلامك وزنا.
كوني صادقة مع نفسك: الحضور الحقي لا يصنع بالتصنع، الناس تشم الزيف سريعا، كوني أنت، لكن بأفضل نسخة منك، الحضور ليس صوتا عاليا بل أثر يبقى بعد أن ترحلي.
فاصنعي حضورك بالاتزان بالإحترام بالصدق مع نفسك ومع الآخرين وحينها ...سيفسح لك المكان دون أن تطلبي وستسمعين دون أن ترفعي صوتك .











/file/attachments/2390/436507.jpeg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2390/961818.jpg)
/file/attachments/2390/409454.jpg)
/file/attachments/2390/635966_396184.jpg)
/file/attachments/2390/924674.jpg)
/file/attachments/2390/686816.jpg)
/file/attachments/2390/f01-02-23-08-2026_574259.jpg)






