القوة الهادئة لا تنسى
لسنا بحاجة إلى صراخ لتسمع ، ولا إلى ضجيج لترى، فهناك حضور لا يقاس بارتفاع الصوت بل بثقل الشخصية واتزان الموقف وصدق الملامح ، هي المرأة التي إذا دخلت المكان شعرت انه هدأ واذا صمتت انصت الجميع.
لماذا يؤثر الحضور الهادىء أكثر من الصوت العالي ؟ لأنه نادر: في زمن الضجيج والاستعراض، يصبح الهدوء لافتا، والنادر دائما يلفت الانتباه.
لانه يوحي بالثقة : من كانت واثقة من نفسها لا تحتاج إلى إثبات ذلك بالصوت العالي، فالثقة تقرأ في العين، في المشية في اختيار الكلمة لأنها تكسب الاحترام: الناس تحترم من تحترم نفسها والمرأة التي لا تبتذل نفسها بالجدل الفارغ تجبر الآخرين على احترامها.
كيف تصنعين هذا الحضور ؟ املكي لغة جسدك: وقفة معتدلة، نظرة هادئة، حركة متزنة، الجسد يتكلم قبل اللسان .
اختاري كلماتك بعناية : الكلمة القليلة المحكمة أقوى من حديث طويل بلا معنى قولي القليل لكن قولي ما يزن.
لا تتسرعي في الرد : الصمت لثانية قبل الإجابة يمنحك هيبة ويمنح كلامك وزنا.
كوني صادقة مع نفسك: الحضور الحقي لا يصنع بالتصنع، الناس تشم الزيف سريعا، كوني أنت، لكن بأفضل نسخة منك، الحضور ليس صوتا عاليا بل أثر يبقى بعد أن ترحلي.
فاصنعي حضورك بالاتزان بالإحترام بالصدق مع نفسك ومع الآخرين وحينها ...سيفسح لك المكان دون أن تطلبي وستسمعين دون أن ترفعي صوتك .
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:23
وزارة الخارجية الهولندية: هولندا تستدعي السفير الروسي للاحتجاج على هجمات إلكترونية
-
18:20
مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي: حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية هو الخيار الذي حظي بأكبر قدر من الدعم
-
18:19
الحرس الثوري الإيراني: استشهاد 3 من قواتنا في خوزستان إثر غارة جوية استهدفت مدينة آبادان جنوب غربي البلاد
-
18:18
وزارة الصحة: 4324 شهيدا و12221 مصابا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 آذار الماضي
-
18:16
حركة فتح: نحذّر من التصعيد الإسرائيلي الخطير الذي يستهدف حياة القائد الأسير مروان البرغوثي
-
18:16
حركة فتح: ما يتعرض له القائد البرغوثي داخل سجون الاحتلال تجاوز كل الحدود بتحريض مباشر من بن غفير
