اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تفاقمت الأزمة التي تعصف بحزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، مع أول زيارة لمقرّه العام أجراها رئيسه كمال كيليتشدار أوغلو.

وأعاد قرار قضائي كمال أوغلو إلى المنصب، في حين احتشد آلاف دعمًا للزعيم المعزول قضائيًا أوزغور أوزيل، الذي طالب بانتخابات داخلية جديدة، على ما أوردت "فرانس برس".

وكان قرار قضائي صدر في الـ21 من شهر أيار الجاري، ألغى فوز أوزيل برئاسة الحزب في الانتخابات الداخلية للعام 2023، وأعاد الزعامة الحزبية إلى سلفه كمال كيليتشدار أوغلو.

وبعد 3 أيام، نفّذت شرطة مكافحة الشغب عملية دهم لمقرّ حزب الشعب الجمهوري في أنقرة وأخرجت منه مسؤوليه الذين انتخبهم مؤتمره العام 2023، مستخدمة الغاز المسيل للدموع والعنف.

واليوم السبت، زار كيليتشدار أوغلو مقر الحزب، ونشر معاونوه على منصة للتواصل الاجتماعي صورة له جالسًا خلف مكتبه، وأمامه نسخة من النظام الداخلي للحزب.

وقال كيليتشدار أوغلو "سأمنحكم في أقرب وقت ممكن فرصة التصويت لعقد مؤتمر الحزب"، من دون أن يحدّد موعدًا، مضيفًا "سننظم مؤتمرًا حزبيًا نزيهًا وشفافًا بالكامل".

 

 

وعلى بعد نحو 10 كيلومترات، وأمام آلاف من الأنصار المجتمعين في أنقرة، شدّد أوزيل على أن  الحزب "لا يمكن أن يدار بالتعيينات"، داعيًا كيليتشدار أوغلو إلى خوض انتخابات تمهيدية داخلية جديدة.

وسط هتافات "كمال خائن!"، تعهّد أوزيل بالاستقالة من رئاسة الحزب إذا حصد أقل من 85% من الأصوات.

وقال "نحن أمام فرصة تاريخية. يمكن لحزب الشعب الجمهوري أن يخرج من هذه الفوضى والاضطرابات أقوى من أي وقت مضى".

أخبار ذات صلة

تركيا.. كيف سيواجه "العدالة والتنمية" تفجر أزمة "الشعب الجمهوري"؟

ووصف أوزيل، الذي يشغل حاليًا مقعدًا في البرلمان بصفته رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، القرار القضائي بأنه مناورة حكومية ترمي إلى تسهيل فوز حزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ، بزعامة الرئيس رجب طيب إردوغان في الانتخابات المقبلة المقرّرة في العام 2028.

وقال "يدرك حزب العدالة والتنمية أنه لم يعد قادرًا على الفوز في انتخابات ديموقراطية. يدرك أن الشعب التركي لم يعد يريده"، وأضاف "المستهدف ليس حزب الشعب الجمهوري، المستهدف الحقيقي هو إصرار الشعب على إحداث تغيير في الحكومة".

ويحمل حزب الشعب الجمهوري، الأعرق في البلاد، الإرث السياسي والفكري لمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك.

اقرأ المزيد على موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com/news/world/53vxriz

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!