اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب جورج جمهوري، أن ما يقوم به رئيس الجمهورية العماد جوزف عون يُعد "عملاً جبّاراً" في إطار التوجه نحو التفاوض بهدف حماية لبنان والحفاظ على استقراره في ظل الظروف الراهنة.

وأشار إلى أن إيران تستخدم ما وصفه بـ"ذراعها العسكري" في لبنان لتحسين شروطها في المفاوضات الإقليمية، معتبراً أن ما يتأكد اليوم هو أن سلاح حزب الله لم يكن يوماً في خدمة لبنان، بل في خدمة المصالح الإيرانية في المنطقة.

وأضاف أن الحزب قدّم "أكبر هدية في تاريخ لبنان المعاصرلإسرائيل"، من خلال منحه الذريعة لتبرير الاعتداءات واحتلال بعض الأراضي.

كما رأى أن استمرار تمسك حزب الله بسلاحه يعرقل مسار الدولة اللبنانية ويمنعها من التقدم في أي مفاوضات، مؤكداً أن ذلك لا يخدم الاستقرار الداخلي.

وحذّر من أن هذا المسار يجرّ اللبنانيين، ولا سيما البيئة الحاضنة للحزب، إلى مزيد من الانقسام والتصعيد.

أخيراً، رفض جمهوري تهويل البعض بإمكانية حصول حرب داخلية بين اللبنانيين متمنياً أن تكون كل الأطراف تعلمت من تجارب الماضي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!