اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اشارت المصادر، الى ان الرئيس سلام وجّه رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي، خلاصتها أن لبنان ليس طرفاً في قرار الحرب، وأنه يتعرض لعدوان واسع النطاق يستوجب تدخلاً دبلوماسياً عاجلاً لوقف إطلاق النار، داعيا في المقابل، الى توحيد القرار السياسي الداخلي تحت سقف الدولة، حاصرا "قرار الحرب والسلم" بيد الدولة وحدها.

وكشفت المصادر، بان اهمية التوقيت توازي المضمون، لتزامنها مع مرحلة دقيقة من إدارة الشأن السياسي داخل المؤسسات الدستورية، حيث تشير المعطيات السياسية إلى أن القوى الأساسية تقرأ التحولات الإقليمية بدقة، مدركة أن المنطقة تتجه نحو ترتيبات جديدة مرتبطة بالتفاهمات الأميركية – الإيرانية، وصولاً الى احتواء الانفجار الداخلي الذي يتقاطع مع رغبة الحكومة في تثبيت مرجعيتها التفاوضية.


ميشال نصر - الديار

لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2359774


الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!