اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن حرس الثورة الإيراني، فجر الاثنين، استهداف القاعدة الجوية التي قال إنها انطلقت منها العملية الأميركية التي استهدفت برج اتصالات في جزيرة سيريك بمحافظة هرمزجان جنوب إيران.

وأوضح الحرس، في بيان، أن مقاتلاته نفذت الهجوم رداً على ما وصفه بالعدوان الأميركي، محذراً من أن أي تكرار لمثل هذه العمليات سيقابل برد مختلف وأكثر شدة من قبل قواته الجوية. كما حمّل الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن التصعيد، متهماً إياها بارتكاب اعتداءات تستهدف المدنيين.

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أنها نفذت خلال اليومين الماضيين ضربات وصفتها بـ"الدفاعية" ضد مواقع رادار ومراكز قيادة للطائرات المسيّرة داخل إيران.

وأكدت "سنتكوم" أن هذه العمليات جاءت رداً على إسقاط إيران طائرة أميركية مسيّرة من طراز MQ-1، في خطوة تعكس استمرار التوتر العسكري المتبادل بين الجانبين وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الاحتكاكات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسابيع الأخيرة، ما يزيد من المخاوف بشأن استقرار المنطقة واحتمالات انزلاقها إلى مواجهة أوسع.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل تنجح مفاوضات واشنطن في ترجمة تفاهمات سويسرا؟ روبيو: لبنان خارج الاتفاق وغرفة عسكرية لمواكبة «الخلية الرباعية»