اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصدرت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية بياناً حول تواجد قوات الاحتلال الإسرائيلي في قلعة الشقيف التاريخية، أكدت فيه أن جيش الاحتلال سعى إلى الترويج لما وصفه بـ"انتصار ساحق" عبر نشر صور من القلعة، في محاولة للتخفيف من تأثير المواد المصورة التي تبثها المقاومة لعملياتها ضد قواته على المستوطنين داخل الكيان.

وأوضح البيان أن قلعة الشقيف التاريخية تقع في جنوب لبنان على بعد نحو 4 كيلومترات من الحدود اللبنانية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي شنّ على مدى أكثر من خمسة أيام سلسلة من الغارات الجوية العنيفة والقصف المدفعي المكثف على بلدة يحمر الشقيف والقرى المحيطة بها، بهدف السيطرة على البلدة واحتلال القلعة.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية، وما إن تقدمت باتجاه الأطراف الجنوبية للبلدة، واجهت "مقاومة بطولية وشرسة ونيراناً كثيفة" من مجاهدي المقاومة الإسلامية حالت دون تحقيق هدفها، ما دفعها إلى التوجه نحو الأطراف الشرقية للبلدة ذات التضاريس الوعرة.

وأشار البيان إلى أنه عند غروب يوم السبت 30 أيار 2026، تسللت مجموعة مشاة إسرائيلية تحت غطاء دخاني كثيف من الجهة الشرقية لقلعة الشقيف عبر مسارات غير مرئية، ووصلت إلى القلعة حيث التقطت مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي جرى توزيعها صباح الأحد والترويج على أنها دليل على احتلال القلعة، لافتاً إلى أن القلعة كانت خالية من أي وجود عسكري للمقاومة.

وأكدت غرفة العمليات أن القوات الإسرائيلية تواجه، منذ فجر أمس وحتى ساعة صدور البيان، صعوبة كبيرة في تثبيت وجودها في محيط القلعة، موضحة أن هذه القوات تتمركز قرب منطقة الاستراحة أسفل القلعة.

وختم البيان بالتأكيد أن المقاومة الإسلامية تخوض "معركة استنزاف" ضد قوات الاحتلال المتواجدة في المنطقة، مشيراً إلى أن المشاهد المصورة التي ستُنشر لاحقاً ستُظهر مجريات المواجهة هناك.

الأكثر قراءة

هل تنجح مفاوضات واشنطن في ترجمة تفاهمات سويسرا؟ روبيو: لبنان خارج الاتفاق وغرفة عسكرية لمواكبة «الخلية الرباعية»