اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تلقى المدرب الهولندي أرني سلوت قرار إنهاء عقده مع نادي ليفربول برسالة وداعية مؤثرة وجّهها إلى جماهير “الريدز”، عبّر فيها عن امتنانه العميق لتجربته مع النادي، رغم نهاية العلاقة التعاقدية بعد تراجع نتائج الفريق في الموسم الحالي.

وكان سلوت قد تولّى تدريب ليفربول عام 2024 خلفاً للألماني يورغن كلوب، وقاد الفريق إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، قبل أن يتراجع الأداء هذا الموسم ليحتل الفريق المركز الخامس برصيد 60 نقطة.

وفي رسالته، استعاد سلوت أجواء ملعب “أنفيلد” وتأثيره العاطفي، قائلاً إن الخروج من النفق الشهير يمنح شعوراً خاصاً يجمع بين المسؤولية والفخر بتاريخ النادي العريق، مؤكداً أن التتويج بالدوري بعد 12 شهراً فقط كان لحظة استثنائية تعكس العمل الجماعي داخل النادي.

وتطرق المدرب الهولندي إلى الجانب الإنساني، مشيراً إلى الصدمة التي خلّفها رحيل اللاعب البرتغالي ديوغو غوتا في حادث سير، معتبراً أن ذكراه ستبقى حاضرة لدى جماهير النادي وزملائه.

كما أشاد سلوت بالدعم الكبير الذي تلقاه من جماهير ليفربول خلال فترات صعبة، مؤكداً أن العلاقة معهم تتجاوز كرة القدم والمباريات، وأن أجواء “أنفيلد” وأغنية “لن تسير وحدك أبداً” ستبقى راسخة في ذاكرته.

وختم رسالته بتوجيه الشكر للاعبين والجهاز الفني وإدارة النادي، معرباً عن ثقته بأن ليفربول سيواصل المنافسة في أعلى المستويات، ومؤكداً أن التغيير جزء طبيعي من كرة القدم، وأن النادي سيبقى دائماً في موقعه بين كبار أوروبا.

الكلمات الدالة