اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الحرس الثوري الإيراني أن قواته في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، مشددا على أن أي عودة للمواجهة العسكرية ستقابل برد مختلف من حيث طبيعة العمليات ومسرح القتال والأسلحة المستخدمة، في حين عبرت 24 سفينة مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية، وفقا لمصادر إيرانية.

ونقلت وكالة فارس عن المتحدث باسم الحرس الثوري قوله إن القوات الإيرانية على أهبة الاستعداد لجميع السيناريوهات المحتملة، مضيفا: "إذا عاد العدو إلى الساحة العسكرية فسيكون نوع العملية وجغرافية المعركة وحتى نوع الأسلحة المستخدمة مختلفا".

وأشار المتحدث إلى أن إيران رسخت سيادتها على مضيق هرمز، معتبرا أن إدارة المضيق تمثل أحد عناصر القوة الإيرانية.

وفي سياق متصل، قال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن "الولايات المتحدة الأمريكية تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقا"، معتبرا أنه لا مفر من الحرب ما لم تتراجع واشنطن عن هذا المطلب.

من جهة أخرى، أفادت وكالة تسنيم بأن 24 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية بعد حصولها على تصاريح بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.

كما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن بحرية الحرس الثوري أن السفن الـ24 عبرت المضيق عقب استكمال إجراءات التصريح والتنسيق مع السلطات الإيرانية خلال الفترة نفسها.

وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 نيسان، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.

سياسيا، أفادت وكالة مهر الإيرانية للأنباء بأن طهران تواصل دراسة مسودة الاتفاق المحتمل مع الولايات المتحدة، لإنهاء الحرب بين الجانبين.

وذكرت الوكالة نقلا عن مصدر مطلع على مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة، أن إيران لم ترسل بعد أي رد إلى باكستان التي تتولى دور الوسيط في المفاوضات.

وأشار المصدر إلى أن عدم التزام الولايات المتحدة بوعودها خلال جولات التفاوض السابقة دفع إيران إلى التعامل بحذر أكبر في المرحلة الحالية.

وأضاف أن إيران استنادا إلى تجاربها السابقة، تركز في الاتفاق المحتمل على تحقيق "مكاسب وفوائد ملموسة".

الأكثر قراءة

مصير "اسرائيل" بيد "يهوه" أم بيد أميركا؟