اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت مجموعة حقوقية سودانية مقتل 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، جراء استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين في ولاية شمال كردفان، وسط تصاعد أعمال العنف في المنطقة.

وقالت مجموعة محامو الطوارئ، في بيان صحافي اليوم: "استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجارًا في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصًا، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عامًا، وذلك يوم الخميس الماضي".

وأضافت أن "هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع"، مشيرةً إلى تكثّف نشاط الطائرات المسيّرة منذ 25 أيار الماضي في عدد من المناطق، من بينها حمرة الشيخ وأم بادر وأم عجيجة.

كما لفتت إلى هجمات متكررة طالت أسواقًا مدنية وأدت إلى إغلاق بعضها، من بينها سوق أبو زعيمة، بما أدى إلى شلل جزئي في الحركة التجارية وارتفاع كلفة السلع الأساسية، فضلًا عن تقييد حركة التنقل بين المناطق وفرض مخاطر دائمة على الطرق المستخدمة من قبل المدنيين.

وأدانت مجموعة محامو الطوارئ هذا النمط الممنهج والمتكرر من الاستهداف المباشر للمركبات المدنية والأسواق المأهولة داخل مناطق سكنية مكتظة، بما يشكل انتهاكًا جسيمًا لمبادئ التمييز والتناسب والحماية المقررة للمدنيين بموجب القانون الدولي الإنساني ويرقى إلى جرائم حرب.