اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


انعقدت امس، في دار طائفة الموحدين الدروز في بيروت القمّة الروحية الإسلامية – المسيحية، بدعوة وضيافة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، بحضو البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وبطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي، ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، ونائب المجلس الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب، وبطريرك أنطاكيا وسائر المشرق يوحنا اليازجي، وبمشاركة واسعة لرؤساء الطوائف والمرجعيات الروحية في لبنان.

استُهلّت القمة بصلاة مشتركة على نية لبنان والشهداء والجرحى والمصابين والمهجرين، والقى كل من أبي المنى ودريان والخطيب والراعي كلمات اجمعت على الرحمة والتضامن والمحبة وصون كرامة الإنسان والوطن، واكدوا على رفض العدوان الإسرائيلي، والتأكيد أن أي اعتداء على منطقة لبنانية هو اعتداء على لبنان كله، وأن اللبنانيين على اختلاف طوائفهم ومناطقهم، يشكلون عائلة وطنية واحدة.

كما شددت المداخلات على ضرورة حماية العيش المشترك، ورفض التحريض والكراهية، ودعم الجيش اللبناني والمؤسسات الشرعية، وترسيخ ثقافة المواطنة والولاء للبنان.

كما ركز البطاركة ورؤساء الطوائف المشاركون على أن وحدة اللبنانيين هي خشبة الخلاص، وأن البيانات يجب أن تتحول إلى عمل فعلي يعيد بناء الثقة بين اللبنانيين، ويحصن الوطن في مواجهة الأخطار. ودعوا إلى تربية الأجيال على الهوية اللبنانية الجامعة، واحترام الآخر، والحوار، والتضامن بين العائلات الروحية.

ثم تلا الوزير السابق عباس الحلبي البيان الختامي للقمة الذي اكد «تأييد الدولة في سعيها من أجل بلورة حلول تحفظ حقوق لبنان والعمل الحثيث لتحقيق وقف شامل لاطلاق النار»، معتبرا ان «مواجهة العدوان تتطلب وحدة وطنية راسخة وعميقة متجذرة في كيان الدولة ومؤسساتها، وينبثق منها القرار الوطني الحر والجامع".

واعلن البيان ان « استفراد العدو الإسرائيلي في مناطق محددة في لبنان قتلًا وتهجيراً واحتلال، لا يعني أنّ المناطق الأخرى تنعم بالأمان»، لافتا الى ان «جميع اللبنانيين معنيّون بالدفاع عن بلدهم في إطار الدولة الحاضنة والمسؤولة ومواجهة العدوان تتطلّب وحدة وطنية".

ودعا الى «مناشدة الدول الشقيقة والمنظمات الدولية الوقوف الى جانب لبنان من خلال دعم المتضررين والمهجرين والمساهمة في اعادة الاعمار".

ولفت الى ان «الانتماء الوطني الصحيح يحتّم رفض اي عمل او قول من شأنه تعريض الوحدة الوطنية للتشرذم». ودعا الى «تعزيز ثقافة الولاء للوطن والركون الى الجيش لمساندته وتأكيد احترام الاديان والرموز الدينية ورفض أي اساءة اليها». واعتبر ان « اللبنانيين يشكلون عائلة وطنية واحدة يجمعها مصير مشترك وهم معنيون جميعهم بالدفاع عن بلدهم في اطار الدولة المسؤولة عن ردع العدوان بقواها الذاتية".

الأكثر قراءة

أجــواء ضـبـابـيــة قـــبل مـفـاوضــات رومــــا جلسة تشريعية الأسبوع المقبل: زيادة الرواتب وإلغاء الإعدام والعفو العام