اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مصادر سياسية متابعة اشارت الى ان معادلة «الضاحية مقابل شمال "اسرائيل"» لم تكن مجرد نجاح موضعي في احتواء التصعيد، بل قد تشكل بداية مرحلة جديدة من الحراك السياسي والدبلوماسي، عنوانها تثبيت التهدئة وربط الساحة اللبنانية بمسار التسويات الإقليمية والدولية الجاري رسم معالمه في الكواليس، من خلال إعادة احياء اللجنة الخماسية كمظلة سياسية ودبلوماسية، قادرة على مواكبة المفاوضات الجارية، وخلق نوع من التوازن لصالح لبنان، ومنع أي انتكاسة أمنية قد تعيد خلط الأوراق في لبنان والمنطقة.

ورات المصادر أن الوقائع الأخيرة دفعت بالرئيس ترامب الى اعتماد سياسة أكثر واقعية في لبنان، استنادا الى التوازنات الاقليمية، وتحول الميدان اللبناني الى صاعق يمكن ان يفجر التفاهمات التي يعمل على طبخها في اسلام اباد، مؤكدة ان اعتراف واشنطن بواقع حزب الله كقوة سياسية وميدانية وعسكرية مؤثرة، لا يعني عرقلة التسوية، بل قد يصب في مصلحة الدولة اللبنانية ويعزز موقفها في المفاوضات.

ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2360690

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»