اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دعا الرئيس الجنوب أفريقي، سيريل رامافوزا، المواطنين لعدم اللجوء إلى العنف وكراهية الأجانب وسط تصاعد الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين في البلاد، والتي أودت بحياة عدد من الأشخاص.

وأشار رامافوزا إلى أنه "يجب على كل شخص في جنوب أفريقيا سواء كان مواطناً أو أجنبياً احترام قوانيننا، ويجب احترام حقوق كل شخص في بلدنا".

وكانت تصاعدت الاحتجاجات التي تقودها جماعات مسلحة لمطالبة الأجانب غير الشرعيين بمغادرة البلاد. كما أعلنت موزمبيق، الثلاثاء، أن 5 من مواطنيها قُتلوا في "هجمات معادية للأجانب" في بلدة بجنوب أفريقيا. وتتهم الجماعات المناهضة للهجرة المواطنين الأجانب بالاستيلاء على وظائف مخصصة للمواطنين من خلال قبول أجور منخفضة، وارتكاب جرائم مزعومة، وإجهاد الخدمات الاجتماعية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس.

وقال رامافوزا، في كلمة موجهة للبرلمان، إن حكومته تتخذ إجراءات حاسمة لمعالجة الهجرة غير الشرعية في البلاد من خلال زيادة عمليات التفتيش على أماكن العمل ومقاضاة أصحاب العمل الذين ينتهكون قوانين العمل بتوظيف مهاجرين غير شرعيين، مضيفاً "نعمل على تعزيز أمن الحدود، والقضاء على الفساد في نظام الهجرة، وسد الثغرات في قوانين الهجرة المجزأة".

وفي تقرير صدر الأسبوع الماضي، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن "تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في جنوب أفريقيا، بما في ذلك البطالة وعدم المساواة، قد أسهم في تزايد النشاط المناهض للمهاجرين".