اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهد محيط مقر رئاسة الوزراء في القدس الغربية حالة من الارتباك الأمني، عقب تأخر سائق السيارة الحكومية الخاصة بسارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، وما تلا ذلك من توتر في المكان.

ووفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، حاولت سارة تفادي تأخر سائق السيارة باستقلال سيارة أجرة "تاكسي"، إلا أن طاقم حراستها منعها من الخطوة، نظرًا لتعارضها مع إجراءات التأمين.

واستندت الصحيفة في صحة الواقعة إلى شهود عيان، انتبهوا إلى صرخات سارة نتنياهو عبر الهاتف في شارع غزة بالقرب من مقر رئاسة الوزراء، وأضاف شهود العيان: "تبين من صراخها تأخر سائق سيارتها وهى تقف في الشارع".

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن الصحافي الإسرائيلي، أوري مسغاف، أن "زوجة رئيس الوزراء وقفت في الشارع تصرخ عبر الهاتف بسبب تأخر السائق، إلى أن أوقفت سيارة أجرة وحاولت الفرار بها من المكان، لكن طاقم حراستها التابع لجهاز الأمن العام "الشاباك"، اضطر إلى إيقاف السيارة الأجرة، لتعارض الخطوة مع إجراءات التأمين".

وأضاف أنه "بعد دقائق من المواجهة والصياح، وصل سائق السيارة، وعزا سبب تأخره إلى حادث مروري، إلا أن سارة لم تهتم واستقلت السيارة".

 وبحسب الصحيفة، لم تقف الواقعة عند هذا الحد، فبناءً على طلب زوجة نتنياهو، قدّم مكتب رئيس الوزراء شكوى شديدة اللهجة إلى جهاز الأمن العام "الشاباك"، وطالب بإجراء تحقيق فوري في الحادثة.

وجاء في الشكوى أن "حياة سارة نتنياهو كانت عرضة لخطر حقيقي"، واصفةً ما جرى بـ"خلل أمني خطير"، ما حد بـ"الشاباك" إلى فتح تحقيقات في الحادث، وفق "يديعوت أحرونوت".

وكانت تفاعلات سارة نتنياهو الحادة مع المحيطين، أثارت جدلًا واسعًا في "إسرائيل"، إذ اضطرت إحدى شركات توظيف العمالة إلى دفع تعويض مالي كبير لخادمة كانت تعمل لدى مقر إقامة رئيس الوزراء، مقابل تنازلها عن دعوى قضائية، اتهمت فيها سارة نتنياهو بإهانتها وقذفها بالطماطم والزيتون أمام زوجها نتنياهو، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وفي دعواها، قالت الخادمة "س": "نظرت زوجة رئيس الوزراء إلى وجبة الإفطار، ووبختني بغضب، بداعي احتواء الوجبة على كمية كبيرة من البصل والطماطم والزيتون، ثم قذفتني بقطع الطماطم والزيتون أمام زوجها رئيس الوزراء".