اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون معسكر منتخب فرنسا في كليرفونتين قبل انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في مشهد اعتاد تكراره مع الرياضيين قبل البطولات الكبرى.

وكعادته، بدأ ماكرون جولته بمصافحة اللاعبين والتحدث معهم بشكل ودي، وخص قائد المنتخب كيليان مبابي بتحية خاصة، قبل أن يوجه رسائل تحفيزية إلى المجموعة بأكملها.

وحرص الرئيس الفرنسي على مخاطبة عثمان ديمبلي ولاعبي باريس سان جيرمان الخمسة الموجودين في المنتخب، مطالبًا إياهم بالحفاظ على تركيزهم بعد التتويج الأخير بدوري أبطال أوروبا، قائلًا: "علينا أن نفكر مباشرة فيما هو قادم".

ويأتي ذلك في وقت تبحث فيه فرنسا عن إنجاز جديد يعيد أجواء الحماس الوطني، بعد انتهاء الزخم الذي رافق أولمبياد باريس 2024، حيث ترى السلطات الفرنسية أن نجاح المنتخب في كأس العالم قد يعيد إشعال الحماس لدى الجماهير.

وفي الوقت نفسه، تطرق ماكرون إلى أعمال الشغب والعنف التي شهدتها بعض المدن الفرنسية عقب تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية، معبرًا عن استيائه من تلك الأحداث.

وقال الرئيس الفرنسي: "لا نريد أن نرى هذا مجددًا، لقد سئمنا الأمر"، مكررًا موقفًا مشابهًا كان قد أعلنه بعد تتويج باريس سان جيرمان الأوروبي الأول قبل عام.

وأشار التقرير إلى أن ماكرون غالبًا ما يتحول إلى "مدرب معنوي" عندما يلتقي الرياضيين، مستغلًا هذه المناسبات لتوجيه رسائل تتجاوز الرياضة أحيانًا إلى المشهد السياسي الداخلي.

ومن بين الرسائل التي وجهها للاعبين قوله: "يجب أن تكونوا جائعين للنجاح، فالذين يملكون أكبر قدر من الجوع هم من يفوزون"، وهي عبارة رأى مراقبون أنها تحمل معاني رياضية وسياسية في الوقت ذاته.

واختتم ماكرون حديثه بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي في البطولات الكبرى لا يتحقق بالمشاركة فقط، مستعيدًا عبارة كان قد قالها لمنتخب فرنسا قبل مونديال 2018 في روسيا: "البطولة تكون ناجحة عندما تفوز بها".