اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم يولد حتى الساعة غضب ترامب من نتانياهو، اتفاقا شاملا لوقف اطلاق النار، رغم التراجع النسبي في العمليات العسكرية جنوبا، وحصر حزب الله لاستهدافته في المناطق اللبنانية المحتلة، رغم اجماع المحللين ان الساعات الثماني والاربعين المقبلة مصيرية، في حال لم تخرج جلسات واشنطن باتفاق على وقف كامل لاطلاق النار، وسحب ورقة «الحق الاسرائيلي بالتدخل»، ما ينذر بعودة الامور الى مربعها الاول.

مصادر مواكبة استبعدت حدوث اي اختراق فعلي على المدى القريب، مؤكدة ان المفاوضات لا زالت تدور حول:

- الاتفاق حول تعريفات موحدة للتعابير والنصوص والعبارات.

- تثبيت وقف شامل لاطلاق النار، عبر آليات واضحة ومحددة، تترافق مع ضمانات اميركية يطالب بها لبنان بشأن تنفيذ الاتفاق واحترام بنوده، مقابل تعهد من حزب الله بالالتزام الكامل بالاطار النهائي للتفاهم.

- الترتيبات الامنية ونزع السلاح(حديث عن مهلة لا تتعدى الستة اشهر).

- الانسحاب الاسرائيلي.

- مناقشة بنود «اعلان النوايا» الذي تتريث بيروت في «التوقيع» عليه، رغم انفتاحها على البنود الواردة فيه، رابطة الامر بوقف النار الشامل.

المصادر التي ابدت اعتقادها بان النقاط المطروحة تحتاج الى مزيد من النقاش والتفاوض، وقد تبقى مطروحة خلال الجولات القادمة، كشفت ان الجانب الاميركي يسعى لتمرير اقتراح، يقضي بتشكيل لجان فنية وعسكرية وامنية، لتسهيل وتسريع المفاوضات، مشيرة الى ان الاجواء الحالية يمكن البناء عليها، ان بحذر، في ظل الربط الاميركي غير المعلن بين مساري واشنطن واسلام اباد، ما يبقي الامور مجمدة في انتظار الحسم الكبير، معتبرة ان الساحة اللبنانية شكلت نموذجا لاختبار الثقة بين الجانبين الاميركي والايراني.

وتابعت المصادر بان ثمة اكثر من عامل لعبت دورا فاعلا خلال الساعات الماضية، سمحت بتحقيق اختراق جدي، دفع بترامب» الى قيادة الاتصالات بنفسه، بجزئيها المعلن والذي لم يكشف عنه بعد، واهمها:

- تلميح الجانب اللبناني الى امكان انسحابه من المفاوضات، في ظل الضغوط التي تتعرض لها السلطة، خصوصا في حال استهداف بيروت وضاحيتها الجنوبية، بعد عمليات التقدم التي يقوم به «الجيش الاسرائيلي» الى شمال نهر الليطاني، واستمرار عمليات الهدم والجرف للقرى، وسياسة الاخلاء للقرى.

- الموقف الايراني، والذي تبلغه المفاوضون الاميركيون بشكل مباشر من الوسيط الباكستاني، الذي عمل على خط الوساطة اللبنانية يومي الاحد والاثنين، خصوصا ان تقارير استخباراتية اميركية كانت تحدثت عن تحركات غير عادية في اليمن، مع تحريك قواعد صواريخ بالستية، وطائرات مسيرة ونشرها في اكثر من منطقة، وسط ترجيحات كبيرة عن اطلاق عملية عسكرية تستهدف سفنا في البحر الاحمر والداخل الاسرائيلي.

وختمت المصادر متوقعة ان تنتهي الجولة الحالية الى الاتفاق على مزيد من المشاورات وجولة تفاوض جديدة، لرسم اطار واضح للمرحلة المقبلة وآليات استكمال المفاوضات، في اطار الفهم المشترك للتفاهمات التي سيتم التوصل اليها، وتحويلها الى خطوات تنفيذية على الارض.

الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز