اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تولى رئيس الموساد الإسرائيلي الجديد رومان غوفمان مهامه رسمياً وبدأ على الفور بإطلاق خطوات لإعادة هيكلة المؤسسة الاستخباراتية، في تحرك يعكس توجهاً جديداً داخل الجهاز الأمني الإسرائيلي، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن غوفمان اتخذ في أول أيام عمله قراراً بتعيين مسؤولين في مناصب حساسة داخل الجهاز، من بينها تعيين متحدث داخلي للموساد، إضافة إلى مستشار جديد للاتصالات الخارجية، خلفاً لمسؤول سابق كان محسوباً على رئيس الموساد المنتهية ولايته دافيد بارنيع.

وأشارت الصحيفة إلى أن التعيين الجديد يعكس توجهاً نحو تعزيز الطابع الأمني والخبراتي في الدائرة الإعلامية للجهاز، إذ إن المستشار الجديد يمتلك خلفية أمنية طويلة، وكان قد شارك في تأسيس وحدة المتحدث باسم جهاز “الشاباك” قبل انتقاله إلى مناصب أمنية أخرى.

وجاء تعيين غوفمان في منصبه الجديد بعد مراسم رسمية حضرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث تسلّم مهامه من سلفه، في خطوة تُعد من أبرز التغييرات في قيادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة.

وفي أول خطاب له، قدّم غوفمان رؤية أمنية حادة، مستعرضاً تاريخ جهاز الموساد ودوره في العمليات السرية، ومؤكداً استمرار ما وصفه بـ”الانقلاب الاستراتيجي” ضد ما سماه “المحور الإيراني”، مشيراً إلى أن البيئة الإقليمية شهدت تحولاً كبيراً في ميزان القوى.

وأضاف أن جهازه سيواصل العمل على تطوير قدراته الاستخباراتية والعملياتية، مع التركيز على “العمليات السرية والتأثير المفاجئ”، بحسب تعبيره، مؤكداً أن عمل الموساد “لم ينتهِ بعد”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتزايد الحديث داخل إسرائيل عن إعادة تشكيل العقيدة الأمنية والاستخباراتية لمواجهة التحديات المتسارعة في المنطقة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز