اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت مصادر أمنية في تل أبيب عن دراسة يجريها الجيش الإسرائيلي، عبر وحدة الكلاب العسكرية “يخال”، للاستعانة بالكلاب في الرصد المبكر للمسيّرات، وذلك في إطار البحث عن وسائل جديدة للتعامل مع هجمات حزب الله الجوية.

وبحسب ما نقلته القناة الإسرائيلية السابعة، تستند الفكرة إلى تجربة الجيش الهندي في رصد وتعقب المسيّرات على الحدود مع باكستان، حيث دخلت المبادرة مرحلة الدراسة الفعلية داخل وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع اعتراف الجيش الإسرائيلي بصعوبات في التصدي للمسيّرات المفخخة التي يطلقها حزب الله باتجاه القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، إضافة إلى فتح تحقيق داخلي موسع حول كيفية تمكن هذه المسيّرات من إصابة أهداف بدقة خلال ساعات الليل.

ووفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”، يناقش الجيش الإسرائيلي حالياً آليات مواجهة هذه التهديدات الجوية، في ظل تزايد التساؤلات حول فعالية أنظمة الاعتراض الحالية.

وطرحت وسائل إعلام عبرية إمكانية الاستفادة من قدرات الكلاب، التي تُستخدم عادة في عمليات الإنقاذ وتتبع المفقودين، لرصد أصوات المسيّرات والتنبؤ بقربها.

وقال قائد وحدة الكلاب في الجيش الإسرائيلي، مايك بن يعقوب، إن هناك تجارب دولية قيد الدراسة، مشيراً إلى أن كلاباً في الهند يُزعم أنها قادرة على الإنذار المبكر من المسيّرات القادمة من الحدود مع باكستان.

وأضاف أن الكلاب تتميز بقدرات سمع عالية تمكنها من التقاط أصوات لا يسمعها البشر، ما قد يسمح بإطلاق إنذار مبكر، مشيراً إلى أن ذلك ما يزال في مرحلة الفحص والتجربة.

وبحسب المسؤول العسكري، فإن أساليب استجابة الكلاب المحتملة قد تشمل النباح أو الجلوس أو حركات سلوكية أخرى يتم تفسيرها كإشارة تحذير، في إطار تطوير نظام إنذار مبكر غير تقليدي.

الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز