اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعمل الاحتلال الإسرائيلي في منطقة بين بلدتي سبسطية والمسعودية شمال غربي نابلس على الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية، ضمن مشروع لإنشاء حديقة استيطانية، وفق ما أفاد به سكان محليون ومصادر ميدانية.

وقال المزارع جواد غزال، وهو أحد المتضررين من القرار، إن الأرض التي يواجه خطر مصادرتها ورثها عن عائلته وتشكّل جزءاً من تاريخها وحياتها اليومية، مشيراً إلى أنه تلقى بلاغاً بمصادرتها مؤخراً، ما شكّل صدمة له ولأهالي المنطقة.

وأضاف غزال أن المنطقة كانت تعتمد بشكل أساسي على الزراعة، إلا أن القيود والاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال خلال السنوات الماضية أثّرت بشكل كبير على حياة المزارعين، وأصبحت الحركة داخل الأراضي أكثر صعوبة.

وبحسب إفادات محلية، يستخدم الاحتلال مشاريع سياحية وحدائق استيطانية كغطاء للسيطرة على الأراضي الفلسطينية وتغيير معالمها، خصوصاً في المناطق ذات الطابع الزراعي والأثري مثل سبسطية والمسعودية، ما يثير مخاوف الأهالي من توسع الاستيطان وفرض قيود إضافية على السكان.

وأشار غزال إلى أنه تعرّض في وقت سابق لاعتداء من قبل جنود الاحتلال أثناء وجوده في أرضه، مؤكداً أن الضغوط المستمرة تهدف إلى دفع السكان لمغادرة أراضيهم.

ورغم ذلك، أكد المزارع تمسكه بأرضه ورفضه التخلي عنها، قائلاً إن الأرض تمثل جزءاً من هوية العائلة وذاكرتها، وإن سكان المنطقة سيواصلون الدفاع عنها وعدم تركها.

الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز