اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد جرّاح الأعصاب رودولفو بينفينوتي، الذي أشرف على الجراحة التي خضع لها أسطورة كرة القدم الأرجنتيني Diego Maradona قبل وفاته، أن مارادونا "ما كان يجب أن يُسمح له مطلقاً" بالتعافي في المنزل من دون مراقبة طبية دائمة وتجهيزات مناسبة للتعامل مع أي طارئ صحي.

وجاءت شهادة الطبيب أمام المحكمة في مدينة سان إيسيدرو قرب بوينس آيرس، ضمن المحاكمة الجارية لسبعة من أفراد الطاقم الطبي المتهمين بالإهمال الجنائي في القضية المرتبطة بوفاة مارادونا في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 عن عمر ناهز 60 عاماً.

وأوضح بينفينوتي أنه أوصى بعد العملية الجراحية التي خضع لها مارادونا لإزالة جلطة دموية في الدماغ باتباع بروتوكول رعاية صارم، يتضمن مراقبة العلامات الحيوية على مدار الساعة، ومتابعة ضغط الدم ودرجة الحرارة ونسبة الأكسجين في الدم، إضافة إلى توفير جهاز مزيل للرجفان القلبي وإجراء فحوص دورية كل ساعتين أو ثلاث ساعات.

وأضاف أن الرعاية المنزلية لم تكن خياراً مناسباً في حال عدم توافر هذه الشروط والتجهيزات، مؤكداً أن سلامة المريض كانت تتطلب مستوى عالياً من المتابعة الطبية.

وتوفي مارادونا بعد أسبوعين من الجراحة نتيجة فشل في القلب ووذمة رئوية حادة. وأظهرت نتائج تشريح الجثة أنه عانى لساعات قبل وفاته، فيما تتركز التحقيقات على ما إذا كان قرار نقله إلى منزل خاص للتعافي بدلاً من بقائه في منشأة طبية قد ساهم في تدهور حالته الصحية.

كما استمعت المحكمة إلى شهادات أخرى أشارت إلى نقص في التجهيزات الطبية داخل المنزل، بينها غياب جهاز مزيل الرجفان والأكسجين، فضلاً عن تحذيرات سابقة من عدم جاهزية المكان للتعامل مع أي حالة طارئة.

في المقابل، ينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، ويؤكدون أن اللاعب الراحل، الذي عانى لسنوات من مشكلات صحية وإدمان الكحول والمخدرات، توفي لأسباب طبيعية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز