اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت تقارير إعلامية، اليوم الخميس، أن الاحتلال الاسرائيلي لم ينفِ حتى الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش صحة معلومات بشأن تدريبها نحو 50 عنصرًا من قوات خاصة تابعة لإقليم “أرض الصومال” الانفصالي، في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام بريطانية عن تعزيز متنامٍ في التعاون الأمني بين الجانبين.

وبحسب ما نقلته صحيفة “التلغراف” البريطانية، فإن إسرائيل درّبت عناصر من القوات الخاصة التابعة للإقليم، حيث أكملت مجموعة منهم برامج تدريب عسكري داخل إسرائيل قبل عودتهم مؤخرًا إلى الإقليم. وأضافت الصحيفة أن هذا التعاون يأتي ضمن علاقات أمنية متنامية بين الطرفين، في ظل الأهمية الجيوسياسية التي يتمتع بها الإقليم المطل على البحر الأحمر وقربه من السواحل اليمنية.

ولم تصدر أي جهة رسمية إسرائيلية تأكيدًا أو نفيًا مباشرًا لهذه التقارير، فيما أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن تل أبيب امتنعت عن التعليق على طبيعة التعاون الأمني مع الإقليم، في حين لم تنفِ مصادر في “أرض الصومال” وجود أشكال من التعاون، مؤكدة أن العلاقات بين الطرفين تشمل مجالات متعددة، بعضها يتم بعيدًا عن الأضواء.

وتشير التقارير إلى أن هذا التعاون يأتي في سياق اهتمام متزايد من إسرائيل بمناطق ذات موقع استراتيجي قرب الممرات البحرية الحيوية، في وقت يتعزز فيه حضور “أرض الصومال” ككيان إداري وأمني منفصل منذ إعلان انفصاله عن الصومال عام 1991، رغم عدم اعتراف المجتمع الدولي به.

ويأتي هذا التطور في ظل جدل إقليمي ودولي أوسع حول طبيعة التحركات الإسرائيلية في القرن الإفريقي، وما إذا كانت مرتبطة بإستراتيجيات أمنية أوسع في البحر الأحمر، وسط تحذيرات من تداعيات سياسية وإنسانية محتملة في المنطقة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز