اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، إنها تصدق النساء الأستراليات اللواتي قلن إنهن تعرضن لاعتداءات جنسية وضرب على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهن ضمن أسطول إنساني حاول إيصال مساعدات إلى غزة.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير لها، أن وينغ قالت، خلال مثولها أمام لجنة تقديرات مجلس الشيوخ، إن معاملة النساء الأستراليات كانت "غير مقبولة"، وإن المزاعم التي قدمنها لاحقاً "مؤلمة". وقالت وونغ: «موقفي المبدئي هو تصديق النساء دائماً عندما تُطرح مزاعم اعتداء جنسي».

وكان أعضاء في "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى غزة، والذين احتجزتهم قوات الأمن الإسرائيلية الأسبوع الماضي، قد وصلوا إلى سيدني صباح الاثنين.

وكان 11 أسترالياً ضمن "أسطول الصمود العالمي"، الذي أبحر من موانئ في البحر المتوسط في محاولة لإيصال الغذاء والدواء وحليب الأطفال إلى قطاع غزة الذي مزقته الحرب وتحاصره "إسرائيل". وقالت وونغ للجنة التقديرات: "هذه المزاعم فظيعة. إنها مروعة. المعاملة غير مقبولة. وأعرب عن تعاطفي مع هؤلاء النساء اللواتي تعرضن لذلك".

وأضافت أن الحكومة الأسترالية أثارت مخاوفها مع "إسرائيل" بشأن معاملة المشاركين في الأسطول، ورفض "إسرائيل" السماح للدبلوماسيين الأستراليين بالوصول إلى الأستراليين المحتجزين.

وحسب "الغارديان" سردت السيناتورة عن حزب "الخضر"، مهريين فاروقي، مزاعم أدلى بها بعض الأستراليين الذين احتجزتهم "إسرائيل". وقالت: "إحدى المشاركات في الأسطول، المخرجة جولييت لامونت، قالت إنها تعرضت لاعتداء جنسي وضرب، وقُيدت بأربطة بلاستيكية، وأُلقيت كميات كبيرة من المياه على وجهها حتى إنها اعتقدت في لحظة ما أنها ستغرق."

ونددت وونغ أيضاً برفض السماح للدبلوماسيين الأستراليين بأداء عملهم في فلسطين، وبالأضرار التي لحقت بمقابر قدامى المحاربين الأستراليين في غزة، وبمزاعم إساءة معاملة مواطنين أستراليين.

وقالت: "هذا نمط من السلوك يجعل من الصعب… ما لم يتغير نمط السلوك، فمن الصعب جداً رؤية العلاقة وهي تتغير".

الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز