اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت أسعار النفط الإيراني والروسي تراجعاً في السوق الصينية، أكبر مستورد للخام عالمياً، مع لجوء التجار إلى خفض الأسعار لتحفيز الطلب، في ظل تباطؤ وتيرة الشراء وتراجع هوامش أرباح المصافي المستقلة، ما يزيد الضغوط على العائدات النفطية لكل من طهران وموسكو.

وعُرض خام إيران الخفيف خلال شهر حزبران بخصم يتراوح بين 50 سنتاً ودولار واحد للبرميل مقارنة بعقد خام برنت في بورصة إنتركونتيننتال للتسليم في إقليم شاندونغ الصيني، وذلك للمرة الاولى منذ  نيسان، بعدما كان يباع بعلاوة تراوحت ما بين دولار ودولارين خلال الشهرين الماضيين.

كما تراجعت علاوة خام “إسبو” الروسي إلى ما بين 3 و4 دولارات للبرميل فوق خام برنت، مقارنة مع 4 إلى 5 دولارات الشهر الماضي.

وتعد المصافي المستقلة في شاندونغ المستهلك الرئيسي للنفط الإيراني والروسي الخاضعين للعقوبات.

وقال شو مويو، كبير محللي  النفط الخام في شركة "كبلر":"إن مصافي التكرير الصغيرة المستقلة لا تزال تعتبر الأسعار مرتفعة رغم شح الإمدادات، مشيراً إلى أن الخسائر المتزايدة وضعف الطلب على الوقود دفعا العديد منها إلى خفض معدلات التشغيل، ما انعكس سلباً على الطلب على الخام.

كذلك، تظهر بيانات “كبلر” أن واردات الصين من النفط الإيراني تراجعت في مايو إلى 1.10 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ كانون الثاني 2025، فيما انخفضت واردات النفط الروسي إلى 1.04 مليون برميل يومياً، مسجلة أدنى مستوى منذ آب الماضي.

وتظهر بيانات "كبلر" أن واردات الصين  من النفط الإيراني تراجعت في ايار إلى 1.10 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ كانون الثاني 2025، فيما انخفضت واردات النفط الروسي إلى 1.04 مليون برميل يومياً، مسجلة أدنى مستوى منذ أغسطس الماضي.

ويأتي هذا التراجع رغم انخفاض صادرات إيران ومخزوناتها الخارجية نتيجة الضغوط الأميركية المتزايدة كما تشير بيانات “كبلر” إلى  انخفاض صادرات النفط الخام الإيرانية في أيار إلى نحو 260 ألف برميل يومياً، وهو أدنى مستوى في ست سنوات، مقارنة بمتوسط بلغ 1.67 مليون برميل يومياً خلال عام 2025.

كما أظهرت بيانات شركة “أويل إكس” أن صادرات إيران بلغت 118.3 ألف برميل يومياً فقط خلال أيار، مقابل متوسط سنوي وصل إلى 1.88 مليون برميل يومياً.

وفي مؤشر إضافي على تقلص الإمدادات، انخفض حجم النفط الإيراني المخزن في المياه خارج مناطق الحصار إلى نحو 79 مليون برميل، مقارنة مع 130 مليون برميل في منتصف نيسان، عندما بدأت الولايات المتحدة تشديد إجراءاتها على صادرات النفط الإيرانية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز