اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تثير زيارة رئيسة تنزانيا، سامية صولو حسن، والمرتقب القيام بها إلى روسيا، جدلاً واسعاً داخل البلاد وتساؤلات حول ما إذا كانت ستقود إلى ابتعاد دار السلام عن المعسكر الغربي، لاسيما بعد الانتقادات التي واجهتها حكومة حسن في أعقاب الانتخابات التي أجريت، في تشرين الأول الماضي، وما أعقبها من أعمال شغب.

وتهدف الزيارة المرتقبة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين روسيا وتنزانيا في وقتٍ تسعى فيه موسكو إلى توسيع حضورها في القارّة السمراء،  مستفيدة من تراجع النفوذ الغربي التقليدي غداة موجة من الانقلابات العسكرية والتوترات السياسية التي أطاحت أنظمة كانت متحالفة مع باريس وبقية العواصم الغربية.

وبحسب ما ذكرته إذاعة فرنسا الدولية، فإنّه من المتوقع إبرام العديد من الاتفاقيات الرسمية في مجالات الطاقة والتعدين والزراعة والبنية التحتية والنقل، كما ستشارك سامية حسن في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي.

وقبل أسابيع من هذه الزيارة، دعا مشرعون في  واشنطن إلى إعادة النظر في العلاقة مع تنزانيا بسبب أعمال العنف التي عرفتها البلاد غداة إعادة انتخاب حسن رئيسة قبل أشهر، وكذلك تعزيز المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان التي شهدتها دار السلام.

ويرى المحلل السياسي المتخصص في الشؤون الأفريقية، إيريك إيزيبا، أنّ "زيارة سامية حسن تشكل تطوراً لافتاً في مسار العلاقة بين روسيا وتنزانيا، حيث تعود آخر زيارة لرئيس تنزاني إلى موسكو، إلى العام 1969، عندما زار الرئيس جوليوس نيريري الاتحاد السوفياتي".



الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الكباش الأميركي ــ الإيراني... إنفراج أو انفجار؟ عون: إتفاق واشنطن «الفرصة الأخيرة»... وقاسم يعتبره «عبثي»