اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أبدت مصادر سياسية في تل أبيب قلقًا بالغًا إزاء ما وصفته بارتفاع مؤشرات تراجع الإدارة الأميركية "نهائيًا" عن خيار استئناف العمل العسكري ضد إيران، واعتبرت ذلك "تحولًا مفصليًا في توجه واشنطن الاستراتيجي"، بحسب وسائل إعلام عبرية.

وحذرت المصادر من أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة، التي روَّجت لـ"صعوبات لوجستية" تواجه إزالة اليورانيوم المخصب من إيران، تؤشر على "تخلي" واشنطن عن الخيار العسكري في التعامل مع إيران، لصالح التوصل إلى اتفاق "بأي ثمن".

وفي لقاء مع قناة 14 العبرية، اليوم الجمعة، رأى الباحث الإسرائيلي يوني بن مناحيم، أن "تخلي الولايات المتحدة عن استخدام القوة مع إيران، لا يُضعف معادلة الردع فقط، بل يدفع إسرائيل أيضًا نحو "فخ استراتيجي".

وأكد أن حزب الله، الذي يُعد الذراع العسكرية لإيران في لبنان، لن يتراجع عن مواصلة القتال ضد القوات الإسرائيلية؛ مشيرًا إلى أن الأميركيين لا يدركون استغلال إيران ضعف قوة الردع الأميركية، لخلق ظروف تشكل خطرًا بالغًا على أمن "إسرائيل".

ولفتت المصادر إلى بعض المطالب الإيرانية، الرامية إلى انسحاب "إسرائيل" من جميع الأراضي، التي احتلتها في لبنان حتى خط الحدود، بالإضافة إلى إعادة تفعيل "محور المقاومة" في لبنان وغزة

واعتبرت المطالب الإيرانية بمثابة تهديد حقيقي، لما وصفته بـ"إنجازات" العمليات العسكرية الإسرائيلية، منذ أحداث 7 تشرين الأول 2023.

وحذّر المعلق الإسرائيلي من موافقة حكومة  نتنياهو على ربط الاتفاق الأميركي الإيراني بالوضع في لبنان.

وأضاف: "بمجرد موافقة ترامب على مطالب الإيرانيين، سيسعون إلى توسيع نطاق الاتفاق، ليشمل قطاع غزة والضفة الغربية".

وخلص إلى أن تصريحات ترامب التي تعكس عدم رضاه عن إزالة اليورانيوم الإيراني المخصَّب بنفسه، يعزز اعتقاد الإيرانيين بضعف الموقف الأميركي، وفق تقدير الباحث الإسرائيلي.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الكباش الأميركي ــ الإيراني... إنفراج أو انفجار؟ عون: إتفاق واشنطن «الفرصة الأخيرة»... وقاسم يعتبره «عبثي»