اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، اغتيال قيادات بارزة قال إنها تنتمي للمصفوفة الأمنية "السرية" التابعة لحركة حماس.

وبحسب القناة الإسرائيلية السابعة، أشار "الشاباك"، إلى أن الكوادر التي جرى اغتيالها كانت مسؤولة بشكل مباشر عن أمن كبار قادة الحركة، وتنسيق الاتصالات ومضامين الاجتماعات.

ونقلت القناة بيانًا مشتركًا لـ"الشاباك" والجيش الإسرائيلي في هذا الشأن، أكد "شن هجوم واسع، الليلة الماضية، على مواقع تابعة لحماس شمالي قطاع غزة".

وتابع البيان: "أسفر الهجوم عن تصفية قيادات أمنية في الحركة، من بينها حسن رباح، الذي شغل منصب نائب رئيس جهاز الأمن العام في حماس، وكان له دور محوري في اتخاذ القرارات ووضع التوجيهات داخل الجهاز".

وإلى جانبه، اغتالت "إسرائيل" أيضًا القياديين عاصم أمين، وعبد الله عطا يونس "أبو قلب"، ومحمد نعمان زكي.

ونسب بيان "الشاباك" والجيش الإسرائيلي إلى هؤلاء القيادات الأمنية "أدوارًا محورية" في اتخاذ قرارات حاسمة داخل الجهاز الأمني التابع لحماس.

وبحسب البيان، "شاركت الكوادر الأمنية التي اغتالتها إسرائيل في نقل قادة الحركة بين مواقع الطوارئ، ووضع تقديرات استخباراتية، وجمع معلومات عن تحركات الجيش الإسرائيلي وتمركزاته في القطاع".

وأشار البيان، إلى أن "عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية كانت ذات أهمية بالغة في مساعدة قادة حماس على اتخاذ القرارات وتنفيذ المخططات ضد الجيش الإسرائيلي".

وبررت مصادر عسكرية في تل أبيب عمليات الاغتيال بأنها تأتي في إطار "إزالة التهديد"، لا سيما بعد تورط الكوادر التي جرى اغتيالها في "محاولات إعادة تأهيل البنية العسكرية لحركة حماس واستعادة قدراتها".

وأشار البيان المشترك إلى أن "قوات الجيش الإسرائيلي في القيادة الجنوبية منتشرة في المنطقة وفقًا للاتفاق، وستواصل العمل على إزالة أي تهديد مباشر".

وخلص إلى أن قوات جوية وبحرية إسرائيلية شاركت في استهداف القيادات الأمنية التابعة لحماس، اعتمادًا على معلومات رصد ومراقبة وفّرها جهاز الأمن العام "الشاباك" وهيئة الاستخبارات العسكرية "أمان" التابعة للجيش الإسرائيلي، بحسب القناة العبرية.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الكباش الأميركي ــ الإيراني... إنفراج أو انفجار؟ عون: إتفاق واشنطن «الفرصة الأخيرة»... وقاسم يعتبره «عبثي»