اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يلجأ كثيرون إلى سماع الموسيقى الهادئة أو البودكاست قبل النوم باستخدام سماعات الأذن، أملًا في الاسترخاء والدخول في نوم أعمق، إلا أن هذه العادة الشائعة قد لا تكون بلا آثار جانبية كما يعتقد بعضهم.

ووفقاً لتقرير نشرته "نيويورك تايمز"، فإن النوم مع سماعات داخل الأذن قد يرفع بعض المخاطر الصحية، حتى وإن كانت محدودة نسبياً. 

وأوضح التقرير أن أحد أبرز المخاطر يتمثل في احتباس الرطوبة داخل قناة الأذن، خصوصًا عند استخدام السماعات بعد الاستحمام، ما قد يخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا ويزيد احتمال الإصابة بالتهابات الأذن.

ونقلت الصحيفة عن الدكتورة جينيفر أليونو، اختصاصية جراحة الرأس والرقبة في كلية الطب بجامعة ستانفورد، أن هذا النوع من الاستخدام قد يسبب مشاكل التهابية في بعض الحالات، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة لالتهابات الأذن.

كما حذّرت الدكتورة كاري نيمن، الجراحة الاختصاصية في الأنف والأذن والحنجرة بجامعة جونز هوبكنز، من أن الرطوبة المحبوسة قد تزداد خطورة إذا لم يتم تجفيف الأذن جيدًا، مشيرة إلى إمكانية استخدام مجفف شعر بدرجة حرارة منخفضة وبمسافة آمنة لتقليل المخاطر.

وبحسب "كليفلاند كلينيك"، فإن السماعات قد تدفع الشمع إلى داخل قناة الأذن، ما يؤدي إلى انسداد مؤقت، أو طنين في الأذن، أو شعور بانخفاض السمع، وهي أعراض تستدعي الانتباه واستشارة الطبيب عند استمرارها.

كما لفت الخبراء إلى أن استخدام السماعات أثناء النوم على الجانب قد يسبب إزعاجًا أو تهيجًا في الأذن، إضافة إلى احتمال تقليل القدرة على سماع التنبيهات المهمة مثل المنبه أو المكالمات الطارئة.

ويوصي الاختصاصيون بتنظيف السماعات بشكل منتظم لا يقل عن مرة أسبوعيًا، واستخدام أنواع مريحة لا تسد قناة الأذن بالكامل، مع إمكانية الاستعاضة عنها بمكبرات صوت خارجية صغيرة لتقليل المخاطر المرتبطة بالنوم الطبيعي معها.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الكباش الأميركي ــ الإيراني... إنفراج أو انفجار؟ عون: إتفاق واشنطن «الفرصة الأخيرة»... وقاسم يعتبره «عبثي»