اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مراحلها النهائية، وسط استمرار خلافات بين الطرفين حول عدد من القضايا الأساسية التي تحول دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.

وبحسب التقرير، عقد كل من مستشار الرئيس الأميركي وصهره السابق جاريد كوشنر والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف اجتماعاً، أمس الخميس، مع خبراء نوويين في المختبر الوطني بولاية تينيسي، في خطوة تعكس جدية المباحثات الجارية مع طهران.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن هذا الاجتماع لا يعني بالضرورة أن الاتفاق أصبح وشيكاً أو مضموناً، لكنه يشكل مؤشراً إلى أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة وتتطلب استعدادات تقنية متخصصة.

وأضاف مسؤولون أميركيون أن الخبراء الذين التقاهم ويتكوف وكوشنر سبق أن شاركوا في عملية استعادة اليورانيوم من فنزويلا، في حين شكّلت واشنطن فريقاً يضم نحو 100 خبير نووي للمساهمة في الجوانب الفنية للمفاوضات مع إيران.

وفي ما يتعلق بالعقبات المتبقية، أفادت مصادر مطلعة بوجود خلاف بين واشنطن وطهران بشأن حجم الأموال الإيرانية المجمدة التي سيتم الإفراج عنها وتوقيت هذه الخطوة ضمن أي تفاهم محتمل.

كما أشارت المصادر إلى تباين في المواقف بشأن الجدول الزمني لخفض تخصيب اليورانيوم، إذ يطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن يتضمن الاتفاق مهلة 60 يوماً لاستكمال عملية خفض التخصيب، بينما تطالب إيران بتمديد المهلة إلى 90 يوماً.

ورغم الأجواء الإيجابية المحيطة بالمفاوضات، أكد مسؤولون أميركيون لـ"أكسيوس" أن التوصل إلى اتفاق نهائي لا يزال غير محسوم، مشيرين إلى أن المفاوضات تمر بمرحلة حساسة وأن نتائجها ستتوقف على قدرة الطرفين على تجاوز الخلافات العالقة خلال الأيام المقبلة.

الأكثر قراءة

الكباش الأميركي ــ الإيراني... إنفراج أو انفجار؟ عون: إتفاق واشنطن «الفرصة الأخيرة»... وقاسم يعتبره «عبثي»