اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يجمع المراقبون على امرين في معرض تحليلهم لما شهدته واشنطن لبنانيا بداية هذا الاسبوع، ونتج منه "اعلان نوايا" لبناني – "اسرائيلي"، بضمانة الرئيس ترامب شخصيا، ما كان يمكن ان يكون افضل مما كان، رغم اقرارهم في المقابل بان كفته راجحة لمصلحة "تل ابيب"، نتيجة التدخل الاميركي المباشر في اكثر من محطة من محطات التفاوض، التي كادت تهدد بتطييرها.

وتشير مصادر مواكبة الى ان ما حققه لبنان من نقاط لم يكن ليتحقق، لولا ضغوط اصدقاء بيروت من عرب واوروبيين، وبعض المسؤولين الاميركيين، الذين عملوا على اعادة نوع من التوازن، دون اغفال العامل الاقليمي واجوائه "التبريدية".

المصادر التي قرأت في موقف الثنائي الشيعي ايجابية يمكن البناء عليها، سمحت باعادة فتح خطوط التواصل بين المقرات الرسمية وعبر قوات خلفية، بهدف تحسين واقع الاتفاق من خلال التطبيق، وهو ما عبر عنه طرح الرئيس بري لمعادلة تقوم على شرطين أساسيين: وقف إطلاق نار شامل وغير مشروط، يترافق مع وقف عمليات الهدم الإسرائيلية، إلى جانب اعتماد انسحاب متوازن، متوقفة عند زيارة قائد الجيش اللبناني إلى عين التينة قبل إعلان الموقف، وربطها بمحاولات بلورة موقف تفاوضي لبناني أكثر تماسكا.


ميشال نصر - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2361862

الأكثر قراءة

الرئــيس عــون ينـــتقد إيــران وقاســم بقــوّة الاحتلال يُواصل إجرامه... و26 عمليّة للمقاومة