اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد انتهاء حرب تموز 2006، بدأت واشنطن بتقديم المساعدات العسكرية للجيش اللبناني، فشملت مروحيات قتالية وطائرات استطلاع، مدافع ثقيلة وآليات مدرّعة وذخائر، مع برامج للتدريب العسكري. ولم تكن تلك المساعدات توازي المطلوب، اذ كانت وما زالت الادارة الاميركية تتمنّع عن تزويد الجيش اللبناني بأسلحة نوعية أو متطورة، كأنظمة الدفاع الجوّي أو الطائرات المقاتلة الحديثة، التزاماً منها بالسياسة الاستراتيجية، للحفاظ على التفوق العسكري "الإسرائيلي"، ولضمان عدم استخدام هذه الأسلحة في أي مواجهة ضد "إسرائيل". وهذه الاسباب باتت معروفة، وقد التزمت بها كل الادارات الأميركية المتعاقبة، الامر الذي منع بيع أو منح لبنان أسلحة دفاعية أو هجومية.

في المقابل، كانت وما زالت واشنطن تطالب الجيش اللبناني بتنفيذ القرارات الدولية، وبالسيطرة على جنوب الليطاني، و"حصرية السلاح" في يد الدولة، وحفظ الامن في كل المناطق اللبنانية، من دون ان تسلّح الجيش فعلياً.

في السياق، يقول خبير عسكري لـ"الديار": "تنحصر المساعدات الأميركية للجيش في إطار أسلحة المشاة والذخائر وآليات وطوّافات النقل، وزوارق المراقبة البحرية وأجهزة الاستطلاع، وهذه التجهيزات تصمّم لمكافحة الإرهاب، وضبط الحدود، والحفاظ على الأمن الداخلي، وليس لبناء قدرات جيش نظامي قادر على خوض حروب شاملة، مع تقديمها برامج دعم وتدريب، بهدف دعم استقرار لبنان، ومنع انهيار مؤسساته الرسمية".


صونيا رزق - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2361867

الأكثر قراءة

الرئــيس عــون ينـــتقد إيــران وقاســم بقــوّة الاحتلال يُواصل إجرامه... و26 عمليّة للمقاومة